نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 85
إحلف ويحك ــ وكان له فيه هوى ــ فحلف باليمين ووجهه متغير
وهو يرعد، فضرب يحيى بين كتفيه ثم قال: يا بن مصعب قطعت والله عمرك، والله لا تفلح
بعدها. فما برح من موضعه حتى اصابه الجذام فتقطع ومات في اليوم الثالث.
فحضر الفضل بن الربيع جنازته، ومشى الناس معه، فلما جاءوا به إلى القبر
ووضعوه في لحده وجعل اللبن فوقه، انخسف القبر فهوى به حتى غاب عن أعين الناس، فلم
يروا قرار القبر وخرجت منه غبرة عظيمة.
فكان الرشيد بعد ذلك يقول للفضل:
رأيت يا عباسي، ما أسرع ما اديل ليحيى من ابن مصعب)([123]).
والحادثة تدل على جملة من الحقائق:
1. المجاهرة ببغض عترة النبي صلى
الله عليه وآله وسلم.
2. إعلان الحرب عليهم وإيذائهم أشد
الأذى، مع ما في ذلك من أذى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
3. محاربة الله ورسوله صلى الله
عليه وآله وسلم جهاراً بالامتناع عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لأربعين أسبوعاً أي لتسعة أشهر.
4. الدافع الحقيقي لإطلاق أكذوبة ولادة حكيم بن حزام في جوف الكعبة وهو
التقليل من شأن العلويين والهاشميين الذين حباهم الله سبحانه برسوله صلى الله عليه
وآله وسلم وبوصيه وخليفته علي بن أبي طالب عليه السلام.