نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 9
مقدمة الكتاب
«الحمد لله على
ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء بما قدم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء
أسداها، جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها»([1]).
والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى آله الهداة إلى الإسلام. وبعد:
أولا: بين يدي القارئ الكريم
لا شك أن المؤرخ الإسلامي قد شهد الصراعات الكثيرة التي دارت رحاها بين
أقطاب الرموز الإسلامية منذ أن توفي رسول الله 2 وإلى يومنا هذا، وخير دليل يغني الباحث عن التتبع أو القراءة والمراجعة
هو الواقع الإسلامي الذي نحياه وقد شهد كثيراً من المدارس الفقهية والعقائدية
فضلاً عن الاتجاهات الفكرية ليصل بنا الحال ــ وكما أخبر من قبل بذلك نبينا
المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ــ إلى تفرق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة أو
ملة، إذ قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ بني
إسرائيل قد افترقت على ثنتين وسبعين فرقة وأنتم تفترقون على مثلها كلها في النار
إلا فرقة»([2]).
[1] هذا ما ابتدأت به بضعة
النبي الأعظم 2 خطبتها
الاحتجاجية التي القتها في مسجد رسول الله 2 في جمع من المهاجرين والأنصار. «الاحتجاج للطبرسي: ج1، ص133».