نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 7
مقدمة اللجنة
العلمية
المواجهة العاتية
ما هي أشد معركةٍ واجهها النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أهي معركة بدر
أم أحد أم تلك المعارك التي أثبتت وجود الإسلام وسط مؤامرات المنافقين غير
المنقطعة؟
إنها مسألة تأخذ بالباحث التاريخي إلى شتات المتغيرات التحقيقية، ومجاهيل
الآفاق التاريخية، ومتاهات الدعاوى الإخبارية، منهمكا بين تحقيق، وتمحيص، وتشذيب
وتهذيب، حتى إذا لم يهتدِ السبيل يرجع ناكصاً على عقبيه لزحمة متداخلات التاريخ،
وتدافعات التحقيق، والظنون حتى إذا ما أفلح بشيء، استسلم لأقرب الأقوال، وأيسر
الأحوال، دون ملاحاة تحقيق، وتروٍ علمي دقيق، وهكذا هي البحوث التاريخية حينما تبتعد
عن واقعية الحدث وملازمة الحقيقة، وما أكثرها عدداً، وأعظمها إخفاقاً، وأجلها
خطوباً!! ولم تكن هذه الطريقة وحدها في عالم التحقيق، فإن نقيضها تتوافر عليه
آليات التدقيق عند نفر من الباحثين شمّروا عن ساعد الجد، وتحفّزوا للوصول إلى
حقيقة مفادها التاريخ لا تكتبه الا واقعية الأحداث التي تجول في مطاوي البحوث
المغلقة لتجد لها متنفساً تحقيقياً تنطلق من خلالها الحقائق وتنعتق من عقالها..
وهكذا هي الحقائق التي جاء بها البحث القيم الموسوم «ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت
على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم» للمحقق المدقق السيد نبيل الحسني حفظه
الله تعالى، فقد خلص إلى حقيقة خطيرة مفادها أن أشد ما عاناها النبي صلى الله عليه
وآله وسلم من صراعٍ بينه وبين مناوئيه هي
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 7