نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 59
عليها ــ
كما أسلفنا ــ الحاكم النيسابوري عن علي عليه السلام بلفظ صريح، وهو:
«لما كان
الليلة التي أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أبيت على فراشه وخروجه من
مكة مهاجراً، انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأصنام.....».
وأشار إليها الموصلي وابن شاذان كناية، أما الموصلي فأوردها بلفظ:
«انطلقت مع
رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ليلاً حتى أتينا الكعبة، فقال لي أجلس:
فجلست، فصعد رسول الله على منكبي...».
وأوردها ابن شاذان بلفظ:
«دعاني رسول
الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ذات ليلة وهو بمنزل خديجة...».
في حين لا يخفى على المتتبع أن عملية تكسير الأصنام في فتح مكة لم تكن
ليلاً وفي حالة من التخفي والحذر ولم يخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينها من
منزل خديجة عليها السلام وذلك أن عقيل بن أبي طالب قد باعه بعد هجرة النبي صلى
الله عليه وآله وسلم.
ثانياً: إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات
على صيغة واحدة تفيد بمعنى واحد ودلالة واحدة
1 ــ فعن أبي مريم الأسدي عن علي ــ
عليه السلام ــ قال:
«لما كان
الليلة التي أمرني رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أن أبيت على فراشه
وخرج من مكة مهاجراً انطلق بي رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ إلى
الأصنام فقال اجلس فجلست إلى جنب الكعبة...»([42]).
2 ــ ذكرها أحمد بن حنبل بلفظ:
[42] المستدرك على الصحيحين
للحاكم النيسابوري: ج3، ص5.
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 59