responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 27
ثم نعت الراوي لهذا الآتي بقوله: (ممن لم يكن معهم) يثير في الذهن العديد من الأسئلة؟!

لأن الكلام الذي نطق به هذا الرجل، المتمثل:

1. بالوصف الدقيق لما جرى لهم.

2 . اعطائهم الدليل على صدق ما يقول لهم من خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

3 . قيامهم هم أنفسهم بالتحقق مما يقول فوضعوا أيديهم على رؤوسهم فوجدوا التراب وتبين لهم صدق قوله: (إن النبي قد وضع على رؤوسهم التراب).

كل هذا يدفع الباحث والمحقق في السعي بين أسطر المصادر ليجد الإجابة على هذه الأسئلة ولكي تكتمل له الصورة الحقيقية التي عمد البعض على إخفائها وتغييرها.

ثم ما هي مصلحة هذا المتكلم؟ ولماذا يعطيهم دليلا على خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟!

ولولا رؤيتهم الإمام علياً عليه السلام نائما في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وظنهم أنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكانوا قد لحقوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من ساعتهم.

وعليه: فإن هذا القول لا يصدر إلا من ثلاثة:

أولا: إما أنه طرف محايد لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، أي لا مع المسلمين ولا مع المشركين، وكأن هذا الرجل يراقب الوضع عن كثب ودقة متناهية، فرأى خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد نثر على رؤوسهم التراب، من غير أن يحسوا به فلما ابتعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء فأخبرهم الخبر!!

وهذا القول لا دليل عليه، بل إنه يتعارض مع السرية الكبيرة التي أحاطت بهذه المهمة التي عزمت عليها بعض رجالات قريش،

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست