responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 162
السيد نبيل الحسني

حقيقة الأثر الغيبي في التربة الحسينية – طبعة ثانية

77



([1]) هذا ما ابتدأت به بضعة النبي الأعظم 2 خطبتها الاحتجاجية التي القتها في مسجد رسول الله 2 في جمع من المهاجرين والأنصار. «الاحتجاج للطبرسي: ج1، ص133».

([2]) مسند أحمد بن حنبل: ج3، ص120.

([3]) مستدرك الحاكم: ج1، ص129. تحفة الأحوذي ــ للمباركفوري: ج7، ص333.

([4]) القول لمالك بن أنس فهو الذي وصف محمد بن إسحاق بهذا الوصف؛ «جامع البيان وفضله لابن عبد البر: ج2، ص156. تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ج1، ص239».

([5]) للمزيد أنظر: الشيعة والسيرة النبوية بين التدوين والاضطهاد، شيخ كتاب السيرة محمد بن إسحاق أنموذجاً للمؤلف.

([6]) مقدمة فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر: ج1، ص4. إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري للقسطلاني: ج1، ص29. تغليق التعليق لابن حجر العسقلاني: ج5، ص427.

([7]) السيرة النبوية لابن هشام: ج1، ص2، ط مكتبة محمد علي صبيح بمصر، السير والمغازي لابن إسحاق، بتحقيق سهيل زكار: ص15، من المقدمة.

([8]) سورة التوبة، الآية: 32.

([9]) سورة هود، الآية: 88.

([10]) كساء غليظ مربع، قيل من الحرير، والصحيح من الصوف، لقول الإمام الحسين عليه السلام: أين الذين طرحوا الخزوز والحبرات، ولبسوا البتوت والنمرات. «لسان العرب: ج2، ص8».

([11]) سورة هود، الآيات: 1 إلى 9.

([12]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([13]) السيرة النبوية لابن هشام: ج2، ص330 ــ 334، ط مكتبة محمد علي صبيح بمصر؛ وفي ج2، ص126 ــ 127، ط دار القلم، بيروت؛ السيرة النبوية لابن جرير الطبري: ص88؛ السيرة النبوية لابن كثير الدمشقي: ج2، ص229 ــ 231؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج1، ص238؛ السيرة النبوية لابن سيد الناس: ج1، ص235؛ السيرة النبوية للنووي: ص163؛ السيرة النبوية لزيني دحلان: ج1، ص304؛ الجوهرة للبري: ص13؛ تاريخ الطبري: ج2، ص100؛ السيرة الحلبية: ج2، ص194.

([14]) السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 127. السيرة النبوية لابن جرير الطبري: ص 91.

([15]) راجع في انحصار العلم بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأبي بكر ما يأتي: السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 129، ط دار القلم ــ بيروت؛ تاريخ الطبري: ج2، ص103؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج2، ص104؛ المواهب اللدنية للقسطلاني: ج 1، ص 219؛ السيرة النبوية لابن كثير الدمشقي الأموي: ج2، ص 234؛ الاكتفاء للكلاعي الاندلسي: ج 1، ص 443، ط النجاشي؛ السيرة النبوية لمغلطاي: ص 156، ط دار القلم؛ السيرة النبوية لدحلان: ج 1، ص 1007، ط الأهلية؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج3، ص318؛ امتاع الأسماع للمقريزي: ج9، ص198.

([16]) السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 129. السيرة النبوية لدحلان: ج 1، ص 322. السيرة النبوية للطبري: ص 96.

([17]) السيرة النبوية للحافظ ابن حبان البستي: ص 94، ط المكتب الإسلامي؛ الثقات لابن حبان: ج1، ص117.

([18]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 127. السيرة لابن كثير: ج 2، ص 230.

([19]) مسند أحمد بن حنبل: ج1، ص348؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج7، ص27؛ فتح الباري لابن حجر: ج7، ص184؛ المصنف للصنعاني: ج5، ص389؛ السيرة لابن كثير: ج 2، ص239. السيرة لدحلان: ج 1، ص 305.

([20]) مسند أحمد بن حنبل: ج1، ص331، من حديث عبد الله بن عباس؛ فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص8؛ عمدة القاري للعيني: ج16، ص173. السنة لعمرو بن أبي عاصم: ص589؛ السنن الكبرى للنسائي: ج5، ص114؛ المعجم الكبير للطبراني: ج12، ص77؛ تفسير ابن أبي حاتم: ج6، ص1800؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج7، ص374؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3، ص 133 عن ابن عباس. المناقب للخوارزمي: ص 73. التلخيص للحافظ الذهبي مطبوع بهامش المستدرك: ج 2، ص 133؛ تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ص 34، تاريخ الطبري: ج 2، ص 100. شواهد التنزيل للحسكاني: ج 1، ص 99 و100 و101. خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي: ص 63، ط ــ النجف، مجمع الزوائد للهيثمي: ج 9، ص 120. ذخائر القربى للمحب الطبري: ص 87. كفاية الطالب للكنجي: ص 242. الفصول المهمة لابن الصاغ المالكي: ص 30. ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق بتحقيق المحمودي: ج 1، ص 186 و190. الرياض النضرة: ج2، ص 203.

([21]) دلائل النبوة للبيهقي: ج 2، ص 470.

([22]) السيرة النبوية للنووي: ص 58، ط دار البصائر. سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحافظ المقدسي: ص 60، ط مؤسسة الكتب الثقافية.

([23]) تاريخ الطبري: ج2، ص101؛ السيرة لابن جرير: ص 92.

([24]) ابن كثير في سيرته: ج 2، ص 235.

([25]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 130. السيرة لابن جرير الطبري: ص 92. السيرة لابن كثير: ج2، ص 234.

([26]) السيرة النبوية لابن جرير: ص 92، ط الدار المصرية.

([27]) صحيح البخاري: كتاب الأنصار، باب 45، حديث 3906. فتح الباري لابن حجر: ج 7، ص 302، ط دار الكتب العلمية.

([28]) السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 127. السيرة لابن جرير الطبري: ص 92. السيرة النبوية لابن كثير: ج 2، ص 230. عيون الأثر لابن سيد الناس: ج 1، ص 236.

([29]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 131 ــ 133. السيرة لابن كثير: ج 2، ص 236. وقد أورد الرواية إلى قولها: فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي، الاكتفاء للكلاعي: ج 1، ص 446.

([30]) المصدر السابق نفسه.

([31]) صحيح البخاري: كتاب الأنصار، حديث 3906، وعنه ابن كثير في سيرته: ج 2، ص 245 ــ 246.

([32]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 130، ط دار القلم.

([33]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 131.

([34]) السيرة لابن هشام: ج 2، ص 132.

([35]) دلائل النبوة للبيهقي: ج 2، ص 477؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج30، ص80؛ الدر المنثور للسيوطي: ج3، ص241؛ كنز العمال للمتقي الهندي: ج12، ص493.

([36]) السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 128، ط دار القلم.

([37]) السيرة النبوية لزيني دحلان: ج 1، ص 302.

([38]) ذكرنا عدداً من المصادر التي أخرج مصنفوها مبيت الإمام علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخول أبي بكر وتكلمه معه.

([39]) السيرة النبوية للحافظ ابن حبان البستي: ص 94، ط المكتب الإسلامي.

([40]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج3، ص5.

([41]) سورة التوبة، الآية: 32.

([42]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج3، ص5.

([43]) مسند أحمد بن حنبل: ج1، ص84.

([44]) تخريج الأحاديث للزيلعي: ج2، ص287.

([45]) مسند أبي يعلى الموصلي: ج1، ص251، برقم 292.

([46]) المصنف لابن أبي شيبة: ج8، ص534.

([47]) نظم درر السمطين للزرندي: ص125.

([48]) تاريخ مدينة بغداد: ج13، ص304.

([49]) مناقب الإمام علي عليه السلام للموفق الخوارزمي: ص123.

([50]) نهج الإيمان لابن جبر: ص608.

([51]) السيرة الحلبية: ج3، ص29.

([52]) ينابيع المودة للقندوزي: ج2، ص303.

([53]) سنن النسائي الكبرى: ج5، ص142.

([54]) مسند أحمد بن حنبل: ج1، ص84.

([55]) مسند ابن أبي شيبة: ج8، ص534.

([56]) ج5، ص143.

([57]) ج1، ص252.

([58]) ج2، ص367.

([59]) ج6، ص23.

([60]) ص126.

([61]) ج2، ص288.

([62]) ج13، ص171.

([63]) ج3، ص304.

([64]) ص125.

([65]) ج3، ص5.

([66]) ج6، ص23.

([67]) ج8، ص534.

([68]) ج5، ص143.

([69]) ج1، ص253.

([70]) ج2، ص288.

([71]) مسند أحمد: ج1، ص84.

([72]) ج5، ص143.

([73]) ج1، ص252.

([74]) ج6، ص23.

([75]) ج2، 288.

([76]) ص125.

([77]) السيرة الحلبية: ج3، ص32.

([78]) لمعرفة المزيد من المناقشة لحقيقة تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية وفي فتح مكة ينظر: تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث للمؤلف.

([79]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([80]) سورة البقرة، الآية: 207.

([81]) سورة يس، الآية: 9.

([82]) سورة القصص، الآية: 28.

([83]) سورة طه، الآيات: 43 ــ 47.

([84]) سورة الزمر، الآية: 45.

([85]) موسوعة الفتاوى، رقم الفتوى 109123، عنوان الفتوى: درجة حديث علي في تكسير الأصنام قبل الهجرة بتاريخ 7 جمادى الأخرى 1429 / 12 ـ 6 ـ 2008، على الموقع (إسلام ويب).

([86]) مسند أحمد بن حنبل، من مسند علي بن أبي طالب عليه السلام: ج1، ص84.

([87]) المصنف لابن شيبة الكوفي: ج8، ص534.

([88]) السنن الكبرى للنسائي: ج5، ص142؛ خصائص أمير المؤمنين عليه السلام: ص113، برقم 8507.

([89]) مسند أبي يعلى الموصلي: ج1، ص251، برقم 292.

([90]) المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج2، ص366.

([91]) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ج13، ص304.

([92]) مناقب الإمام علي للموفق الخوارزمي: ص123.

([93]) مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي.

([94]) نهج الإيمان لابن جبر: ص608.

([95]) نظم درر السمطين للزرندي: ص125.

([96]) مجمع الزوائد للهيثمي: ج6، ص23.

([97]) ينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي: ج2، ص303.

([98]) للوقوف على معرفة عقيدة محمد بن إسماعيل البخاري في عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنظر: تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري، وهو دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث، للمؤلف؛ المبحث الثاني من الفصل الثاني: ص206 ــ 241.

([99]) سورة التوبة، الآية: 32.

([100]) سورة البقرة، الآيتان: 174 و 175.

([101]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([102]) السيرة النبوية لدحلان: ج 1، ص 304، ط الأهلية للنشر والتوزيع ــ بيروت.

([103]) الأمالي للطوسي: ص469؛ تفسير الثعلبي: ج2، ص126؛ تفسير الرازي: ج5، ص224؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج1، ص123؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج1، ص340؛ ينابيع المودة للقندوزي: ج1، ص274؛ تاريخ الخمس للديابكري: ج 1، ص 325 ـ 326؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله: ج19، ص87.

([104]) سورة البقرة، الآية: 207.

([105]) شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج 1، ص 96، ح 133 و134 إلى ح142؛ كفاية الطالب للشبلنجي: ص 239، ط الحيدرية؛ وص 164، ط الغري؛ الفصول المهمة لابن الصباغ: ص31، ط الحيدرية؛ تذكرة الخواص لابن الجوزي: ص 30 و200، ط الحيدرية؛ نور الابصار للشبلجني: ص 78، ط السعيدية؛ وص 78، ط العثمانية؛ ينابيع المودة للقندوزي: ص 92، ط اسطامبول، وص 105، ط الحيدرية؛ تفسير الرازي: ج 5، ص223، ط البهية بمصر وج2 ص283، ط دار الطباعة بمصر؛ السيرة النبوية لزيني دحلان: ج 1، ص 304.

([106]) مستدرك الحاكم: ج 3، ص 4، وبهامشه تلخيص الذهبي.

([107]) الأمالي للطوسي: ص469؛ الفصول المختارة للشريف المرتضى: ص59؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج3، ص4؛ تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج3، ص180؛ تفسير الآلوسي: ج9، ص198؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج1، ص131.

([108]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([109]) الأمالي للشيخ الطوسي: ص462 ــ 469؛جامع أحاديث الشيعة للبروجردي: ج5، ص476.

([110]) سورة البقرة، الآية: 207.

([111]) السيرة الحلبية: ج2، ص192.

([112]) سورة البقرة، الآية: 207.

([113]) سورة الأعراف، الآيتان: 16 ــ 17.

([114]) المسوعة العربية العالمية، الخوارج: ص1.

([115]) فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لابن عقدة الكوفي: ص181.

([116]) الأمالي للشيخ الطوسي: ص463.

([117]) خديجة بنت خويلد أمّة جُمعت في امرأة: ج1، ص88 ــ 89.

([118]) مناقب آل أبي طالب للمازندراني: ج1، ص340.

([119]) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف للسيد ابن طاووس: ص37؛ وذكره أيضاً في تفسير سعد السعود: ص216.

([120]) مجمع البيان في تفسير الميزان للشيخ الطبرسي: ج2، ص57.

([121]) تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين للمحسن ابن كرامة: ص24.

([122]) خصائص الوحي المبين للحافظ ابن البطريق: ص120.

([123]) الدر النظيم لابن أبي حاتم: ص321.

([124]) نهج الإيمان لابن جبر: ص305.

([125]) الجواهر السنية للحر العاملي: ص308.

([126]) حلية الأبرار: ج1، ص129.

([127]) بحار الأنوار: ج19، ص87.

([128]) تفسير الثعلبي: ج2، ص126.

([129]) سورة البقرة، الآية: 207.

([130]) شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج1، ص125، حديث رقم 133.

([131]) إحياء علوم الدين حامد الغزالي: ج3، ص258.

([132]) تفسير الرازي: ج5، ص224.

([133]) اُسد الغابة: ج4، ص25.

([134]) جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لابن الدمشقي: ج1، ص219.

([135]) تاريخ اليعقوبي: ص119.

([136]) ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي: ج1، ص219.

([137]) سمط النجوم العوالي للعاصمي: ص146.

([138]) تاريخ الخميس: ج1، ص325، ط المطبعة ا لوهبية بمصر سنة 1283.

([139]) اتحاف السادة المتقين للزبيدي: ج8، ص202، ط الميمنية بمصر.

([140]) المستجاد للقاضي التنوخي: ص1.

([141]) تخريج أحاديث الاحياء للعراقي: ج7، ص399؛ الابتلاء سنة الهية لعلي سباط: ج6، ص10؛ سبيل المستبصرين للدكتور صلاح: ج16، ص9.

([142]) الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج1، ص294.

([143]) ينابيع المودة للقندوزي: ج1، ص275، الباب الحادي والعشرون.

([144]) الأمالي للشيخ الطوسي: ص447.

([145]) مسند احمد بن حنبل: ج1، ص330 ــ 331.

([146]) سورة البقرة، الآية: 10.

([147]) الخصال للشيخ الصدوق: ص367.

([148]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج3، ص4؛ وج3، ص133.

([149]) تفسير العياشي: ج1، ص101؛ تفسير فرات الكوفي: ص342؛ خصائص الوحي المبين للحافظ ابن البطريق: ص119.

([150]) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للنسائي: ص64.

([151]) الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله: ص447.

([152]) سورة البقرة، الآية: 207.

([153]) سورة التوبة، الآية: 40.

([154]) المناقب لابن شهر آشوب: ج1، ص334؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج19، ص56؛ حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني: ج1، ص138.

([155]) مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص120.

([156]) شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج1، ص127.

([157]) أمتاع الأسماع: ج1، ص57.

([158]) أسد الغابة: ج2، ص25.

([159]) المناقب للموفق الخوارزمي: ص126.

([160]) ذخائر العقبى: ص87.

([161]) تاريخ مدينة دمشق: ج42، ص68.

([162]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([163]) سورة الإسراء، الأية: 72.

([164]) سورة المجادلة، الآية: 12.

([165]) مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام لأبي بكر بن مردويه الأصفهاني: ص128، الأحاديث 161 ــ 162؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج42، ص435؛ مناقب أمير المؤمنين لموفق الخوارزمي: ص315؛ الدر النظيم لابن أبي حاتم: ص331؛ نهج الإيمان لابن جبر: ص529؛ كنز العمال للهندي: ج5، ص726.

([166]) سورة البقرة، الآيتان: 204 – 205.

([167]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج4، ص73. الغارات للثقفي: ج2، ص841. شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج1، ص132. البحار للمجلسي: ج33، ص215.

([168]) الشراة: بالضم، الواحد شار، سمعوا بذلك لقولهم إنا شرينا في طاعة الله، أي: بعناها بالجنة؛ خزانة الأدب للبغدادي: ج5، ص351.

وقال ابن منظور: الشُراة: الخوارج، لأنهم غضبوا ولجوا، وأما هم فقالوا نحن الشراة لقوله عزّ وجل: ؛ لسان العرب: ج14، ص429؛ الموسوعة العربية العالمية، مادة الخوارج: ص11.

([169]) السلسلة الضعيفة للألباني: ج10، ص4946.

([170]) السيرة الحلبية: ج2، ص192.

([171]) المناقب لابن شهر آشوب: ج1، ص158؛ الدر النظيم لابن حاتم العاملي: ص115.

([172]) السيرة النبوية لابن هشام: ج، ص99؛ تفسير الثعلبي: ج2، ص126.

([173]) الأمالي للشيخ الطوسي: المناقب لابن شهر آشوب: ج1، ص158؛ البحار للمجلسي: ج19، ص61.

([174]) البرهان للزركشي: ج1، ص192؛ الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: ج1، ص34.

([175]) الاتقان في علوم القرآن للسيوطي: ج1، ص34.

([176]) الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم للسيد جعفر مرتضى العاملي: ج4، ص40 ــ 44.

([177]) سورة البقرة، الآية: 207.

([178]) الأمالي للشيخ المفيد: ص235؛ الأمالي للطوسي: ص11.

([179]) مناقب الإمام علي عليه السلام للكوفي: ص556.

([180]) نهج البلاغة: ج2، ص172.

([181]) سورة هود، الآية: 88.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست