responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 121
خامس عشر: الحافظ ابن عساكر (المتوفى سنة 571هـ)([161])

وغيرهم كثير مما يدل على أمور منها:

ألف. أن آية الشراء هي من الآيات النازلة في علي بن أبي طالب عليه السلام حينما شرى بنفسه فداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المبيت في دار خديجة عليها السلام وان هذه الفضيلة من خصائص دار خديجة عليها السلام فضلاً عن نزول جبرائيل وميكائيل هذه الليلة لحراسة علي بن أبي طالب عليه السلام من القتل حينما مكر المشركون هذه الليلة لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

([162]).

باء. ان هذه الحادثة ثابتة لعلي عليه السلام باتفاق أهل العلم بالحديث والسير وهي من المسلمات التي لا نقاش فيها عندهم الا من أعماه الله.

([163]).

جيم. ان دعوى ابن تيمية دعوى كاذبة وان هؤلاء العلماء قد اتفقوا حينما رووا هذا الحديث على كذب إبن تيمية وانه كسالفيه الذين اجتمعوا للوقوع في علي بن أبي طالب عليه السلام الا ان الفارق بين الحادثتين هو افتقادنا لعبد الله بن عباس الذي يجيبه بمثل ما أجاب أسلاف ابن تيمية حينما قال لهم: «أُف، وتُف».

دال. ان هذه المحاولات اليائسة في تضليل الناس عن الدين المحمدي والسنة النبوية وحرفهم إلى السنة الأموية لم تنتهِ بابن تيمية كما لم تبدأ منه كما مرّ بيانه، ولذلك نجد ان هذه المنقبة، أي: منقبة الفداء لم تكن هي الوحيدة التي تعرضت للنفي والتحريف والتضليل


[161] تاريخ مدينة دمشق: ج42، ص68.

[162] سورة الأنفال، الآية: 30.

[163] سورة الإسراء، الأية: 72.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست