نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 119
روى عن عبد الله بن جندب
بن أبي ثابت، عن أبيه، عن مجاهد، قال: فخرت عائشة بأبيها ومكانه مع رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم في الغار.
فقال: عبد الله بن شداد بن الهاد:
وأين أنت من علي بن أبي طالب حيث نام في مكانه وهو يرى انه يقتل؟.
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه يقوي قلبه ولم يكن مع علي.
وهو لم يصبه وجع، وعلي يرمى بالحجارة.
وهو مختف بالغار، وعلي ظاهر للكفار.
واستخلفه الرسول لرد الودايع لأنه كان أمينا فلما أداها قام على الكعبة
فنادى بصوت رفيع يا أيها الناس هل من صاحب أمانة؟ هل من صاحب وصية؟ هل من عدة له قِبَلَ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وكان في ذلك دلالة على خلافته وأمانته
وشجاعته، وحمل نساء الرسول خلفه بعد ثلاثة أيام وفيهن عائشة فله المنة على أبي بكر
بحفظ ولده، ولعلي المنة ــ على أبي بكر ــ في هجرته، وعلي ذو الهجرتين والشجاع
البايت بين أربعمائة سيف، وإنما اباته على فراشه
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 119