responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 114
نام مكانه، قال وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار، قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا إنك للئيم كان صاحبك نراميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.

قال وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال، فقال له علي: أخرج معك؟ قال فقال له نبي الله: لا، فبكى علي، فقال له:

أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنك لست بنبي انه لا ينبغي أن أذهب الا وأنت خليفتي.

قال وقال له رسول الله:

أنت وليي في كل مؤمن بعدي.

وقال:

سدوا أبواب المسجد غير باب علي.

فقال:

فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره.

قال وقال:

من كنت مولاه فان مولاه علي([145]).

أقول: والحديث يدل على جملة من الحقائق، منها:

1. انقسام الصحابة والتابعين في حب علي بن أبي طالب عليه السلام وبغضه فمنهم من كان يحبه ومنهم من كان يبغضه ولذا نجد: ان الرواية تصرح بمجيء مجموعة من هؤلاء مع عدم تصريح عوانة بن ميمون عن أسمائهم إلى ابن عباس ومناشدته بالذهاب معه للرد


[145] مسند احمد بن حنبل: ج1، ص330 ــ 331.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست