responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 110
15. ابن الصباغ المالكي (المتوفى سنة 855)([142])، وقد رواه في الفصول.

16. القندوزي (المتوفى سنة 1294 هـ)([143])، وقد رواه في الينابيع.

فهؤلاء جميعاً قد رووا الحديث في كتبهم فإما انهم ليسوا من أهل العلم وإما ان ابن تيمية كذب عليهم؛ وإما ان أهل العلم لم يتفقوا أصلاً في هذا الحديث ومن ثم يكون ابن تيمية كاذباً أيضاً.

فضلاً عن ذلك فقد اعتمد ابن تيمية طريقة شيطانية ماكرة، فقد مكر في الجمع بين سبب نزول الآية المباركة في علي بن أبي طالب عليه السلام، مع هذا الحديث الذي ينص على نزول الملائكة لنصرته ليرد الآية عن علي عليه السلام حينما جعل سبب النزول محصوراً في نزول جبرائيل وميكائيل ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس في قيام علي عليه السلام في فداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه كي ينصرف ذهن القارئ أو السامع إلى أن هذه الآية ليست من الآيات التي تتحدث عن فداء علي للنبي بنفسه، فضلاً عن نفي الحادثة من الأصل، لكن فات على ابن تيمية أن هذا المكر لا يصمد أمام مكر الله تعالى بالذين كذبوا بآيات الله والذين يصدون عن سبيله فسرعان ما يفضحهم ويخزيهم في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.


[142] الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج1، ص294.

[143] ينابيع المودة للقندوزي: ج1، ص275، الباب الحادي والعشرون.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست