responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي عليهما السلام أنموذج الصبر وشارة الفداء دراسة ومقارنة نویسنده : مهدي حسين التميمي    جلد : 1  صفحه : 60
وكانت قنيته سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف من الإبل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة أتان، وله عبيد كثيرون جدا، وكان بنوه يذهبون فيصنعون مأدبة في بيت كل منهم ويبعثون فيدعون أخواتهم الثلاث ليأكلن ويشربن معهم، فإذا ما تم مدار أيام المأدبة كان أيوب يبعث فيقدسهم ثم يبكر في الغداة فيصعد محرقات([17]) على عدد جميعهم لان أيوب كان يقول لعل بنيَّ خطئوا وجدفوا على الله في قلوبهم، وهكذا كان يصنع كل الأيام (أيوب1:1-6).

وأراد الرب ان يختبر تقوى أيوب بعد أن أملى الشيطان باله لأيوب فكانت له من فتنته في البلاء: انه اتفق يوما ان بنيه وبناته كانوا يأكلون ويشربون خمراً في بيت أخيهم الأكبر فأقبل رسول إلى أيوب وقال له: كانت البقر والأتن ترعى في جانبها فوقع عليها أهل سبأ وأخذوها وقتلوا الغلمان بحد السيف وأفلّتُّ أنا لأخبرك، وفيما هو يتكلم أقبل آخر وقال قد سقطت نار الله في السماء وأحرقت الغنم والغلمان وأكلتهم..، وفيما هو يتكلم أقبل آخر وقال قد افترق الكلدانيون ثلاث فرق وهجموا على الإبل فأخذوها وقتلوا الغلمان بحد السيف..، وفيما هو يتكلم أقبل آخر وقال: كان بنوك وبناتك يأكلون ويشربون خمراً في بيت أخيهم الأكبر، فإذا بريح شديدة قد طلعت من عرض الصحراء وصدمت زوايا البيت الأربع فسقط على الغلمان فماتوا وأقبلت أنا وحدي لأخبرك، فقام أيوب وشق رداءه وحز شعر رأسه وخر على الأرض وسجد وقال: عرياناً خرجت من


[17] المحرقة: جمع محرقات، وهي الذبيحة التي تحرق وتفنى تعبداً لله واعترافا بمطلق سلطته. (المورد: ص128).

نام کتاب : الإمام الحسين بن علي عليهما السلام أنموذج الصبر وشارة الفداء دراسة ومقارنة نویسنده : مهدي حسين التميمي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست