responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 88
أ) رميهم بالسهام والرماح وبكل ما بلغته أيديهم لإيقاع الرهبة فيهم وإصابته إصابة بالغة كي تنهار عزائمهم ويصعب ممارستهم للقتال.

ب) مكاثرتهم فيهجم كل جمعٍ منهم على واحدٍ من أصحاب الإمام للإمساك وللسيطرة عليه فيقتلونه أو يأسرونه.

وقد فعل الجند الأموي مجموعة من الأمور لإحداث الوهن في الجيش الحسيني ولإرهابه وفتّ عزائمه.

فالجيش ذو الثلاثين ألف جندي أو يزيد هو أداة في سبيل تحقيق هذا الغرض وقد ملأ البطاح وسد الآفاق وقطع سبل النجاة والخلاص.

قطع المياه عن الجيش كله بما يصحبه من نساء وأطفال عامل آخر يضعف قابلية المرء الجسديّة عن القتال ويضعف طاقاته النفسية بسبب وضع النساء والأطفال والمرضى.

وعروض الأمان التي تترى من جانب ابن زياد بنفسه عامل آخر ــ مع أن الإمام كان يعرض على أهل بيته وأصحابه الرجوع ويحثهم عليه مع إبراء ذمتهم من بيعته ومن الأثر الأخروي ــ.

وإطالة المدة ما بين عسكرة الجمع في كربلاء وبين وقوع القتال سبب للضعف النفسي وسبب لهيجان الأفكار والهواجس والتي تسهل للمرء فكرة الانسحاب لهذا الداعي أو ذاك.

والآلاف المؤلفة من السهام والتي وردت أول القتال على الحسين وصحبه معوق مهم من الناحية الجسدية والنفسية عن اقتحام ساحة المعركة وتحمل جهود كبيرة في القتال.

وآلات الحرب والدفاع التي يحملها المقاتل الحسيني.

والحر الشديد.

ومقاتلة بعضهم وهم مترجلون في وسط آلاف من الفرسان فتكون قدرة الحسيني على القتال والمناورة أضعف.

والرهبة النفسية التي تحصل من الكثرة العظيمة للجيش، وأنه جيش السلطة الحاكمة، وإن قدرتهم على رفد الجيش بجيوش أخرى لا

نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست