responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 12
الحربية وزيادة كلفظ الصارم الذي هو اسم من أسماء السيف ويدل على خصوصية فيه تفضل بها على بقية السيوف وهي كون هذا السيف قاطعاً ولعل بعض السيوف لا تبرز فيه هذه الخصوصية واضحة ومع ذلك فيسمى بالسيف، إلا أنه لا يسمى بالصارم.

فكذلك لفظ العباس فإنه يدل على الأسد مع خصوصية في هذا الأسد وهو كونه من القوة وخصائص الأسد الأخرى بحيث تهرب منه بقية الأسود فضلاً عن غيرها من أنواع الحيوان.

والملاحظ استعمال الأسماء المترادفة التي يراد منها الأسد في هذه الأسرة العظيمة. فجدّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه ــ من طرف أمه ــ: أسد.

وأمير المؤمنين نفسه له اسم آخر وهو الاسم الأول له، سمته به أمه بعد ولادته وهو: حيدرة والحيدرة من أسماء الأسد.

والعباس، من أسماء الأسد بل هو ــ كما يصح التعبير به ــ أسد الأسود، وهو الأسد الذي تهرب منه الأسود، أو الأسد الذي صفات الأسديّة فيه قوية جداً يعلو بها على أمثاله.

وهذا المطلب يجرنا إلى مطلب آخر أوسع وهو:

أ: الموقف الإسلامي في تسمية المواليد.

ب: السياق العام في التسمية والذي كان سائداً في مكة بل في جزيرة العرب ككل ولعله في عموم المعمورة.

أما المطلب الأول: فالإسلام يهتم بتسمية الوليد، بل يحبّذ أسماءً بعينها ويفضلها على سواها، ويُرَغّب الوالد بحسن اختيار الاسم لولده، بل ورد في الروايات الأمر بتسمية الجنين قبل أن يولد([14])، وبتسمية السقط أيضاً([15]).

ومن أراد استيعاب ما ورد من روايات حول هذا الموضوع


[14] وسائل الشيعة: ج21، ص387.

[15] المصدر نفسه.

نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست