نالت هذه القيمة الترتيب الثامن ضمن مجال علاقة الإنسان
مع الآخرين وذلك بحصولها على (28) تكرار فكرة قيمية بنسبة مئوية بلغت (4. 59%)، والحِلم
بالكسر: الأناة والعقل وفي حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) في صلاة الجماعة: (ليليني
منكم أولوا الأحلام والنهى)([381]) أي ذوي الألباب والعقول، ومن الحِلم الاناة
والتثبت في الأمور. ([382]) أما أصطلاحاً فقد عرفه مسكويه بأنه: (فضيلة
النفس تكسبه الطمأنينة فلا تكون شغبة ولا يحركها الغضب بسهولة وسرعة)([383]) في حين عرفه بن عربي بأنه: (ترك
الانتقام عند شدة الغضب مع القدرة على ذلك)([384]). وعرف الجرجاني الحِلم بأنه: (الطمأنينة عند
سورة الغضب، وقيل: تأخير مكافآت الظالم)([385]). وينبغي أن يكون المربي والقائد حليماً حتى
ينال احترام وتقدير الآخرين، ويملك زمام قلوبهم ومشاعرهم بحِلمه، قال أمير
المؤمنين علي عليه السلام:
(بالحلِم تكثُر الأنصار).
وقال عليه
السلام:
(بالاحتمال والحِلم يكون لك الناس أنصاراً وأعواناً).
وقال عليه
السلام:
(ضادّوا الغضب بالحِلم تحمدوا
عواقبكم في كل أمر). ([386])
وقد عدّ
عليه السلام الحِلم من مكارم الأخلاق، إذ سئل عليه السلام عن مكارم الأخلاق فقال
عليه السلام: