نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 167
أحداث
كربلاء وما بعدها من أحداث السبي والسفر البعيد والسياط المؤلمة والجوع والعطش
والاشتهار في شوارع الكوفة والشام الذي هو أشد المصائب على مخدرات الرسالة
والمؤمنات اللواتي معهن، ولكي نقف على عظمة هذه المرأة الموالية التي ملئت حباً
وتضحية لأهل البيت عليهم السلام والتي تلبست بثوب الصابرين فنالت مقامهم الرفيع،
فصارت لنساء المؤمنين قدوة وأسوة في الموالاة والمودة لأهل بيت العصمة عليهم
السلام لابد أن نطلع على تفاصيل ما دفع من حوار بينها وبين زوجها.
في ليلة عاشوراء قال عليه السلام:
اجلسوا رحمكم
الله وجزاكم الله خيراً.
ثم قال:
الا ومن كان في رحله امرأة فلينصرف بها إلى بني أسد.
فقام علي بن مظاهر وقال: ولماذا يا
سيدي فقال عليه السلام:
ان نسائي تسبى بعد قتلي وأخاف على
نسائكم من السبي.
فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته فقامت
زوجته اجلالاً له فاستقبلته وتبسمت في وجهه فقال لها: دعيني والتبسم، فقالت: يابن
مظاهر اني سمعت غريب فاطمة خطب فيكم وسمعت في آخرها همهمة ودمدمة فما علمت ما يقول
قال يا هذه ان الحسين عليه السلام قال لنا الا ومن كان في رحله امرأة فليذهب بها
إلى بني عمها لأني غداً اقتل ونسائي تسبى، فقالت: وما أنت صانع قال: قومي حتى
الحقك ببني عمك بني أسد فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة وقالت: والله ما انصفتني
يا بن مظاهر أيسرك أن تسبى بنات رسول الله وأنا آمنة من السبي أيسرك أن تسلب زينب
ازارها من رأسها وأنا استتر بازاري، أيسرك أن تذهب من بنات الزهراء اقراطها وأنا
اتزين بقرطي، ايسرك ان يبيض وجهك عند رسول الله ويسود وجهي عند فاطمة الزهراء
والله أنتم تواسون الرجال ونحن نواسي النساء فرجع علي بن مظاهر إلى الحسين عليه
السلام وهو يبكي فقال له الحسين عليه السلام:
نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 167