يحاول الشاعر استمداد عزمه من عزم الإمام الحسين
(عليه السلام)، ففي سبيل الاستقلال ترخص النفوس، وتستهين بالمشانق، كما استهان
الإمام الحسين بالموت في سبيل العقيدة. وقد كانت حياة بحر العلوم مصداقا لما قاله
في ابياته المتقدمة فقد قاسى في سبيل الدفاع عن الشعب الاضطهاد والسجن والمطاردة([126]).
وإذا كان بحر العلوم يستسهل الموت في سبيل حرية الشعب، فإنَّ طالب الحيدري
يرى في تاريخ الإمام الحسين (عليه السلام) أنشودة لكل الثائرين، يقول([127]): (مخلع
البسيط)