responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 22
ذلك فيما تواتر عنه من قوله:

حسين مني وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبَّ حسيناً، الحسين سبط من الأسباط([26]).

فإنَّ المعنى المتبادر من التعبير (مني وأنا منه) يفيد شمولية الامتداد لعموم الصفات بين الشخصيتين المقدستين، ما عدا النبوَّة، فكان من الطبيعي أن يكون لمقتل سبط النبي بالطريقة التي قتل فيها، ذلك الوقع المؤلم في نفوس المسلمين، فإنَّ ما روي في كتب التاريخ والحديث يشير إلى عمق الفاجعة، وشدَّة الحزن الذي أصاب المسلمين باستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) إلى درجة تجاوز حدود البشرية ليشمل الوجود كلَّه.

فقد روي أنَّ الجدران – بعد مصرع الإمام – كأنَّما تلطخ بالدماء ساعة تطلع الشمس([27])، وأنَّ السماء والأرض والجن والملائكة كانت تبكي على الإمام الشهيد([28])، وأنه ما رفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط([29])، وغيرها من الأخبار([30]).

ولم تقتصر تلك الأخبار على ما قيل من


[26]سنن ابن ماجه: 34، والمعجم الكبير: 3 / 33، والفصول المهمة: 169، والتوشيح: 6 / 2372، وكنز العمال: 12 / 53، وفيه: (الحسن والحسين سبطان من الأسباط..) والتاج الجامع للأصول: 3 / 359، وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: 10 / 190.

[27]ينظر: تاريخ الطبري: 3 / 448، والكامل في التاريخ: 4 / 90، ومختصر تاريخ دمشق: 7 / 149، والفصول المهمة: 194.

[28]ينظر: التاريخ الكبير: 4 / 338، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال: 1 / 251، والصواعق المحرقة: 2 / 568، وعيون أخبار الرضا: 2 / 268.

[29]ينظر: مختصر تاريخ دمشق: 7 / 149، والصواعق المحرقة: 2 / 568.

[30]ينظر: كل ما في الكون يبكي الحسين: 13.

نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست