responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 196
ونينوى، والكوفة، والعراق)([445]) لارتباطها المباشر بالحدث، فضلاً عن ان تلك المواضع تحولت إلى رموز مجسدة للصراع بين الخير والشر، على الرغم من دلالتها الجغرافية المباشرة، فضلاً عن ارتباطها المباشر بموقف الحسين (عليه السلام)، مما جعل الشعراء يتشبثون بتلك البقاع بوصفها شواهد لتاريخ من الألم والحزن والثورة، ثمَّ إنَّ قرب الشعراء العراقيين من تلك الأماكن ساعد في أن تكون ملاذاً لتجاربهم الشعورية الحزينة في ظل إحساس بأنَّ الحسين (عليه السلام) قريب منهم، يشعرون بوجوده، فكانت حقاً (كرب وبلاء) كما جاء في أصل تسميتها([446])، يقول رشيد ياسين([447]): (من الخفيف)

إيهِ يا كربلاء عودي بها تيـ

ـكَ المآسي من نائبات العصورِ

وصفي موكبَ الحسين وقد قا

مَ يلبي ضراعةَ المستجيرِ

إنَّ دلالة اسم كربلاء تخطَّت المعنى المجسَّد إلى معنى حي حاول الشاعر من خلاله ان ينطقها بما شهدت من مآسٍ، فكانت رمزاً لا تنضب دلالاته.

أما أسماء الزمان، فإنَّ تعامل شعراء المراثي مع مفاهيم الزمن استند إلى التفسير الديني الذي يؤمن بأنَّ الزمن


[445]ينظر: ديوان الشيخ كاظم آل نوح: 2 / 285، 417، 453، ومجلة البيان، ع (57، 58) لسنة 1948: 212، وديوان الربيعي: 1 / 140، وخير الزاد ليوم المعاد: 26، وأدب الطف: 8 / 237.

[446]ينظر: كتاب معجم البلدان: 7 / 229، والأدب العربي في كربلاء: 9.

[447]يوم الحسين: 179.

نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 196
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست