نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 183
ويوجب لعن الفاعل وكفره مع صريح القرآن بذلك.
3 ــ قال الحافظ النووي على شرحه على صحيح مسلم:
(قوله: (فقال رجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله).
قال القاضي عياض حكم الشرع أن من سب
النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم كفر وقتل، ولم يذكر في هذا الحديث أن هذا
الرجل قتل، قال المازري: يحتمل أن يكون لم يفهم منه الطعن في النبوة، وإنما نسبه
إلى ترك العدل في القسمة، والمعاصي ضربان: كبائر وصغائر، فهو صلى الله عليه ــ
وآله ــ وسلم معصوم من الكبائر بالإجماع، واختلفوا في إمكان وقوع الصغائر، ومن
جوّزها منع من إضافتها إلى الأنبياء على طريق التنقيص، وحينئذ فلعله صلى الله عليه
ــ وآله ــ وسلم لم يعاقب هذا القائل؛ لأنه لم يثبت عليه ذلك، وإنما نقله عنه واحد،
وشهادة الواحد لا يراق الدم.
قال القاضي: هذا التأويل باطل يدفعه قوله: اعدل يا محمد، واتقِ الله يا
محمد، وخاطبه خطاب المواجهة بحضرة الملأ حتى استأذن عمر وخالد النبي صلى الله عليه
ــ وآله ــ وسلم في قتله، فقال:
«معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه».
فهذه هي العلة، وسلك معه مسلكه مع
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 183