نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 173
أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني
فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم.
أما اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء، وإن
كانوا قد أغلقوا على الحرب وودت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي، ليتني قتلته
سريحا، أو خليته نجيحا، ولم أحرقه بالنار، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة، كنت
قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح، فكان
أحدهما أميراً، وكنت أنا وزيراً.
وأما اللاتي تركتهن، فوددت أني آتيتهن، فوددت يوم أتيت بالأشعث بن قيس
الكندي أسيراً، كنت ضربت عنقه، فإنه يخيل إليّ أنه لن يرى شراً إلا أعان عليه، ووددت
أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون،
ظفروا، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد، ووددت أني إذ وجهت خالداً إلى الشام وجهت
عمر بن الخطاب إلى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله.
وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ
وسلم، فوددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم لمن هذا الأمر، فلا
ينازعه أحد، ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 173