نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 120
4 ــ إمحاء أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعن يحيى بن
جعدة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنة، ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في
الأمصار: من كان عنده شيء فليمحه)([152]).
5 ــ معاقبة من يتحدث بحديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومما يدل
عليه ما أخرجه الدارمي في سننه عن سليمان بن يسار:
(إن رجلاً قدم المدينة يقال له ضبيع ــ وهو من أهل البصرة ــ فجعل يسأل عن
تشابه القرآن، فأرسل إليه عمر ــ بن الخطاب ــ فأعد له عراجين النخل، فقال: من
أنت؟
قال: أنا عبد الله، ضبيع.
قال: وأنا عبد الله، عمر.
فضربه حتى دمى رأسه، فقال ــ ضبيع ــ : حسبك يا أمير المؤمنين، فقد ذهب
الذي كنت أجده في رأسي، ثم نفاه إلى البصرة)([153]).
وعن سعيد بن المسيب: (فأمر به عمر فضرب مائة سوط، فلما برئ دعاه فضربه
[152] تقييد العلم: ص53؛ حجية
السنة: ص395؛ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب للبكري: ص274.
[153] الشيعة والسيرة النبوية
بين التدوين والاضطهاد للمؤلف: ص118، ح2؛ سنن الدارمي: ج1، ص54؛ نصب الراية
للزيلعي: ج3، ص118؛ الدراية لابن حجر: ج2، ص98؛ الدر المنثور للسيوطي: ج2، ص7؛ فتح
القدير للشوكاني: ج1، ص319؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج23، ص411.
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 120