نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 114
جلس أبو بكر على المنبر يشرف بنفسه على هذه الحرب التي تشن على
بيت فاطمة وعلي عليهما السلام وذلك أن بيت فاطمة في الروضة لا يفصل بينه وبين
المنبر سوى أمتار قليلة.
فلا المسجد له حرمة، ولا الروضة، ولا القبر النبوي، ولا صاحبه، وذلك أن لا
حرمة لله وشريعته من الأساس في معتقدات هؤلاء الذين جاءوا بالحطب والنار ليحرقوا
بيت فاطمة عليها السلام بمن فيه.
1 ــ روى أبو الفداء في تاريخه قائلاً:
(ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة ــ
رضي الله عنها ــ ، وقال: إن أبوا عليك فقاتلهم!!!
فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة ــ رضي الله عنها
ــ وقالت: