([194]) ولا يمكن تبرير هذا
التغيير او المنع من التسمية باسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم على الإطلاق وإنْ
بُرر بما لا يُعقل.
وأما بخصوص عمر ابن أمير المؤمنين عليه السلام فقد ذكر الذهبي:أن الذي جعل هذا الاسم لصيقا به في أوساط عامة
الناس هو عمر بن الخطاب، فقد سماه باسمه عندما ولد في أيام خلافته ([195])ومن المعلوم أن موقع عمر بن الخطاب
كخليفة بيده الحكم يسمح له بجعل الاسم الجديد هو المنتشر على ألسن الناس،
وأما اسمه الحقيقي فلا يُعلم ما هو بالضبط.
وهناك شواهد أخرى تُثبت أن عُمرَ قد غير أسماء بعض الأشخاص غير ابن الإمام
أمير المؤمنين عليه
السلام، مثلا
نقل ابن حجر:وروى ابن سعد بإسناد صحيح إلى نافع قال: (كان اسم كثير بن الصلت قليلا فسماه عمر
كثيرا([196]). (وذكر ابن السني: طحيل بن رباح
أخو بلال بن رباح
[194]- راجع (عمدة القاري، وتحفة الاحوذي،
وفيض القدير وغيرها من كتب الحديث عند السنة).