لروحِ
الصبرِ، ومنْ دونِ ذلكَ تبقى النفسُ ضعيفةً في مواجهةِ الصعابِ والمتغيراتِ، والارتباطُ
باللهِ تعالى يخففُ شدةَ ووطأةِ المشاكلِ منْ خلالِ تقويةِ القلبِ ومدهِ بعونِ اللهِ
تعالى منْ خلالِ التخطيطِ السليمِ في كيفيةِ تهيئةِ المواقفِ التي تتناسبُ معَ مواجهةِ
هذهِ المشاكل والصمودِ أمامَها، والاستعانةَ باللهِ تعالى منْ خلالِ الصلاةِ قال تعالى:
(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) ([35])، والاستعانة بها أعظم إذا كانت الصلاة في أوقاتها، فإنَها
أجلُّ وسيلةٍ، وأفضلُها وهذا ما أشارَ إليهِ القرانُ الكريمُ منْ الاستعانةِ بها في
أوقاتٍ حدَدَها. فإنَّ القرآنَ يضيفُ تعقيباً على الأمرِ بالصبرِ قالَ تعالى: فاصبر
على ما يقولون وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب)([36]).
وكذلك قولُهُ تعالى: (ومن الليل فسبّحه وأدبار