كما يقرأ الناس، وزاد فيها:
كذلك الله ربّي، كذلك الله ربّي. وروي أيضا تقول: كذلك الله. فقط([157]).
وأما
قراءة المعوذتين في صلاة الليل والوتر خاصة لأنهما حصن وحرز وأمان للمؤمن من شرور الناس،
فقراءتهما يطلب بذلك الاستعاذة بالخالق من شر الخلق وغيره، لأنه أقدر على دفع الضرر
عنه. فقد روى الصدوق (قده) في كتاب ثواب الأعمال بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد، قيل له: يا عبدَ الله أبشر فقد قبل اللهُ
وترك. وفى حديث أُبَيٍّ ومَنْ قرأ: قُلْ أعوذ بربِّ الفلق وقل أعوذ بربِّ الناس، فكأنما
قرأ جميعَ الكُتُبِ التي أنزلها اللهُ على الأنبياء([158]).