وأجزاؤها معروفة وفي ضمنها
بعض السور والاستغفار لأربعين مؤمنا والاستغفار سبعين مرة وقول (هذا مقام العائذ بك
من النار) سبع مرات ثم العفو ثلاث مئة مرة.
والظاهر من استحباب قراءة الإخلاص والكافرون في أول ركعتي صلاة الليل؛ لأن
ثوابهما يعدل قراءة ثلثي القرآن الكريم فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول: (قل هو
الله أحد) تعدل ثلث القرآن، و(قل يا أيّها الكافرون) ربع القرآن([151]). ويمكن القول بعد مراجعة النصوص
الشريفة في القرآن الكريم والأحاديث المطهرة، لمعرفة ما لهذه السور مع الاستغفار من
أثر في غفران الذنوب وقضاء الحوائج فإنَّ تقييدها بقراءة سورة الفاتحة باعتبار انه
لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب([152])،
وهذه السورة تحمل من المعاني الجليلة والعظيمة لأنها