نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 88
وسلم:
«ألا إن مسجدي
حرام على كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال إلاّ على محمد وأهل بيته علي وفاطمة
والحسن والحسين»)([101]).
وهذه الأحاديث ترشد إلى السبب الذي أدى إلى تحريم فتح الأبواب الشارعة في
المسجد والمبالغة في سدها.
ثالثا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الله أن يطهر
مسجده له ولعلي وأولاده كما سأل موسى الكليم وهارون ذلك
ولكن هناك حديثاً آخر يظهر أن من بين الأسباب في غلق الأبواب هو دعاء النبي
صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله تعالى أن يخص علي بن أبي طالب عليه السلام كما
خص موسى الكليم وأخاه هارون وأولاده بالتطهير، كما ترشد إليه الرواية الآتية:
1 - (قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«إن موسى سأل
الله تعالى أن يطهر مسجده - لا يسكنه إلا موسى وهارون وأبناء هارون - وإني سألت
الله تعالى أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك....»([102]).
ثم أرسل إلى أبي بكر: (أن سد بابك) فاسترجع ثم قال: سمعاً وطاعة، فسد بابه،
ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما أنا سددت
أبوابكم وفتحت باب عليّ، ولكنّ الله فتح باب علي وسد
[101]السنن الكبرى للبيهقي: ج7، ص65؛
تفسير الثعلبي: ج3، ص313.
[102]رسائل الشريف المرتضى: ج4، ص97؛
الغدير للأميني:
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 88