نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 52
انعكاسها وتداعياتها على الحكام الذين خلفوا معاوية فضلاً عن
نفاذها في الثقافة الإسلامية وتعبد كثير من المسلمين بها؟!
ثانياً:
تطور ظاهرة الاستقلاب في حكم عبد الملك بن مروان
لم يغب عن ذهن حكام بني أمية ما أسسه السلف في التعامل مع النص النبوي
والتاريخي كما مرّ بيانه في البحث، ولذا: بدأوا بمراجعة تلك الأساسيات التي قامت
عليها العقيدة الأموية وذلك من خلال مراجعة ومتابعة ما بقي في أذهان الناس من نصوص
نبوية أو لعل بعضهم تمرد على أوامر الولاة فكتب هذه النصوص وأخفاها عنهم؛ فخشي
أولئك الحكام لاسيما عبد الملك بن مروان ومن خلفه من ظهور هذه النصوص بعد انقضاء
حكمهم، مما يعني عودة الناس إلى الإسلام المحمدي وإعراضهم عن اللا إسلام الأموي.
وعليه:
فقد أرشدنا النص الذي رواه الزبير بن بكار في الموفقيات إلى حقيقة جديدة تضاف
إلى الحقائق السابقة التي أجمعت على اعتماد حكام بني أمية الاستقلاب في النص
النبوي والتاريخي منهجاً أساساً يسار عليه في معظم المدن الإسلامية، ومما يدل
عليه:
1 - قال الزبير بن بكار:
(قدم سليمان بن عبد الملك إلى مكة حاجاً سنة 82 للهجرة، فأمر أبان بن عثمان
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 52