responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 46
إن لا جريمة مغلقة وبدون أدلة توصل إلى معرفة المجرم وأن جهد فيها الجناة، وطال الزمن.

فكان من الشواهد على اعتماد حكام بني أمية الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي ما يلي:

أولاً: معاوية يطلب من الرواة استقلاب النص النبوي والتاريخي في جميع المدن الإسلامية

يروي ابن أبي الحديد المعتزلي كيفية اعتماد معاوية للاستقلاب في النص النبوي وذلك من خلال توجيهه مجموعة من الأوامر إلى الناس كافة يطالبهم فيها وبصورة صريحة رواية الأحاديث المكذوبة من جهة، ومن جهة أخرى قلب الأحاديث والنصوص الواردة في علي بن أبي طالب وأبنائه عليهم السلام، فيقول:

(كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة: أن برئت الذمة ممن روى شيئاً في فضل أبي تراب وأهل بيته.

فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرأون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي عليه السلام، فاستعمل عليهم زياد بن سمية وضم إليه البصرة فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام فقتلهم تحت كل حجر ومدر وأخافهم وقطع الأيدي والأرجل وسمل العيون وصلبهم على جذوع النخل وطرفهم وشردهم عن

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست