نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 33
عليه
وآله وسلم من أن يكتب لهم طلباً تقديراً فاستقلب إلى (حسبنا كتاب الله).
2 - تكشف هذه الأحاديث عند المقابلة بينها بأن الاستقلاب في روايتها واضح
جداً وهو في المواضع الآتية:
ألف: إخفاء اسم القائل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووصفه بالهجر من
الأحاديث على الرغم من كثرتها وقلب النص من الفرد إلى الجماعة فجاء الحديث بلفظ: (فقالوا:
ما له أهجر استفهموه).
باء: تعمد سليمان بن أبي سالم بقلب وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في الحديث فقال:
(وأما الثالثة إما أن سكت عنها، وإما أن قالها فنسيتها) وكشف سفيان لهذا الاقلاب
في الحديث بقوله: (هذا من قول سليمان)، أي: إن هذا القول لم يكن لعبد الله
بن عباس الذي روى لنا النص النبوي ومجريات رزية يوم الخميس.
جيم: قيام البخاري ومسلم بحذف تصريح سفيان لهذا التلاعب وكشفه لفعل سليمان
بن أبي سالم بقلب الحديث.
وهذه الشواهد تنص على أن هذا التغيير والتلاعب والقلب في النصوص في أصح كتب
أهل السنة والجماعة إنما يكشف عن ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي وإن
هذا العمل لم يكن ليقع إلا بفعل طلب بعض الجهات لذلك؛ كما سيمر في المسألة
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 33