فأمرهم بثلاث، قال:
«أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم».
وثالثة إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها.
قال سفيان: هذا من قول سليمان، هذا من قول سليمان)([42]).
2 - أخرج البخاري عن ابن عباس أنه قال:
(يوم الخميس، وما يوم الخميس؟! اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه، فقال:
«ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً».
فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه! أهجر!! استفهموه؟!
فذهبوا يردون عليه، فقال:
«دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه».
وأوصاهم بثلاث، قال:
وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها)([43]).
3 - أخرج مسلم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، قال: (لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
[42]صحيح البخاري، باب دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام: ج4، ص65.
[43]صحيح البخاري، باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ج5، ص137.