responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 151
ميثاق عباس الحلي

يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء

122

علي حسان شويليه

المختصر المسطور لكتاب شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور

123

د. حيدر محمود الجديع

نثر الإمام الحسين عليه السلام

124

الشيخ ميثاق عباس الخفاجي

قرة العين في صلاة الليل

125

أنطوان بارا

من المسيح العائد إلى الحسين الثائر

126



([1])هذا ما ابتدأت به بضعة المصطفى فاطمة المرضية خطبتها الاحتجاجية التي ألقتها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جمع من المهاجرين والأنصار، (الاحتجاج للطبرسي: ج1، ص123).

([2]) سورة هود، الآية: 88.

([3]) سورة البقرة، الآية: 17.

([4]) التبيان في تفسير القرآن: ج1، ص86.

([5]) سورة النساء، الآية: 176.

([6]) مجمع البيان للطبرسي: ج3، ص25.

([7]) سورة النحل، الآية: 98.

([8]) مجمع البيان: ج6، ص196.

([9]) سورة المائدة، الآية: 3.

([10]) التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي: ج3، ص433.

([11]) سورة يوسف، الآية: 110.

([12]) تفسير الميزان: ج11، ص279.

([13]) سورة آل عمران، الآية: 170.

([14]) تفسير الرازي: ج9، ص95.

([15]) سورة النساء، الآية: 2.

([16]) الكشاف: ج1، ص495.

([17]) سورة الأعراف، الآية: 33.

([18]) تفسير أبي السعود: ج3، ص225.

([19]) سورة يوسف، الآية: 80.

([20]) سورة يوسف، الآية: 79.

([21]) مسند أحمد: ج4، ص358.

([22]) عمدة القاري للعيني: ج2، ص186.

([23]) غريب الحديث لابن سلام: ج2، ص37.

([24]) صحيح البخاري: ج6، ص185.

([25]) عمدة القاري للعيني: ج2، ص228.

([26]) صحيح البخاري: ج7، ص217.

([27]) عمدة القاري: ج23، ص167.

([28]) صحيح مسلم: ج5، ص134.

([29]) عون المعبود للعظيم آبادي: ج5، ص85.

([30]) الخلاف للطوسي: ج6، ص181؛ الزائر لابن ادريس: ج3، ص56.

([31]) الروضة البهية: ج7، ص13.

([32]) مسالك الإفهام للشهيد الثاني: ج11، ص167.

([33]) سورة البقرة، الآية: 17.

([34]) مسالك الإفهام: ج11، ص267.

([35]) أصول الفقه للشيخ محمد رضا المظفر: ج4، ص276.

([36]) المحكم في أصول الفقه للسيد محمد سعيد الحكيم ج5، ص9.

([37]) فقه العولمة للسيد محمد الشيرازي: ص31.

([38]) سورة البقرة، الآيتان: 58 - 59.

([39]) بحار الأنوار للمجلسي: ج13، ص183.

([40]) أخرجه الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سننه: ج4، ص273.

([41]) الإرشاد للشيخ المفيد: ج1، ص161؛ البحار للعلامة المجلسي: ج21، ص358.

([42])صحيح البخاري، باب دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام: ج4، ص65.

([43])صحيح البخاري، باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ج5، ص137.

([44])صحيح مسلم، باب ترك الوصية: ج5، ص75؛ والحديث أخرجه البخاري أيضاً في كتاب المرضى والطب: ج7، ص9.

([45])سورة البقرة، الآية: 43.

([46]) تذكرة الحفاظ للذهبي: ج 1، ص 5؛ كنز العمال للهندي: ج10، ص285.

([47])تذكرة الحفاظ للذهبي: ج1، ص32.

([48])تقييد العلم للخطيب البغدادي: ص52.

([49])كتاب العلم لابن خثيمة النسائي: ص11؛ جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر: ج1، ص65.

([50])المصنف للصنعاني: ج11، ص285؛ جامع بيان العلم لابن عبد البر: ج1، ص64؛ الشيعة والسيرة النبوية للمؤلف: ص117 - 119.

([51])سورة الأنفال، الآية: 41.

([52])سورة الحشر، الآية: 7.

([53]) الكافي للكليني: ج8، ص58 - 63؛ وسائل الشيعة للعاملي: ج1، ص458.

([54])صحيح البخاري: ج5، ص143.

([55])مسند أحمد بن حنبل: ج6، ص32.

([56])صحيح البخاري، باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ج5، ص143.

([57])الطبقات لابن سعد: ج2، ص261.

([58])الطبقات الكبرى لابن سعد: ج2، ص232.

([59])أنساب الأشراف للبلاذري: ج1، ص545؛ تاريخ الطبري: ج2، ص433؛ فتح الباري لابن حجر: ج2، ص131؛ عمدة القاري للعيني: ج5، ص192.

([60])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج11، ص44 - 46.

([61])الموفقيات للزبير بن بكار: ص 322 - 323؛ الشيعة والسيرة النبوية بين التدوين والاضطهاد للمؤلف: ص320 - 321.

([62]) تاريخ التراث: ج2، ص75، نقلاً عن: الدراسات الإسلامية لجولد تسهير: (, . . 11.38).

([63]) تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين: مج1، ج2، ص75.

([64]) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج2، ص135؛ تاريخ التراث لسزكين: ج2، ص75.

([65]) تاريخ التراث العربي: مج1، ج2، ص75.

([66]) تدريب الراوي للسيوطي: ص146؛ تاريخ التراث العربي: مج1، ج2، ص75.

([67]) مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للحافظ ابن المغازلي: ص142، ح186.

([68]) الجرح والتعديل للرازي: ج2، ص18 و ج8، ص72؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج55، ص344؛ سير أعلام الذهبي: ج5، ص336؛ الأعلام للزركلي: ج7، ص97؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج4، ص177.

([69]) وفيات الأعيان لابن خلكان: ج4، ص177.

([70]) سير أعلام النبلاء للذهبي: ج5، ص339.

([71]) سير أعلام النبلاء للذهبي: ج5، ص340.

([72]) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج55، ص371؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: ج5، ص339؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج8، ص246.

([73]) الأغاني للاصفهاني: ج22، ص21؛ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج1، ص53؛ أعلام الورى للطبرسي: ج1، ص9.

([74]) فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني: ج8، ص107؛ عمدة القاري للعيني: ج18، ص71؛ الطبقات الكبرى لابن سعد: ج2، ص263.

([75]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج4، ص64؛ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج1، ص53؛ كتاب الأربعين للقمي الشيرازي: ص290؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج30، ص402؛ النص والاجتهاد للسيد شرف الدين: ص513؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي النجفي: ج6، ص219؛ قاموس الرجال للتستري: ج9، ص584.

([76]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج4، ص64؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي قدس سره: ج6، ص219؛ النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره: ص513؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج30، ص402.

([77]) خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي: ص150؛ المصنف لعبد الرزاق: ج5، ص343، ح9721؛ تفسير مقاتل بن سليمان: ج3، ص354؛ الدر المنثور للسيوطي: ج6، ص78؛ الفصول المهمة لابن الجصاص: ج4، ص35؛ بحار الأنوار للمجلسي رحمه الله: ج38، ص321؛ الفصول المهمة لابن الصباغ: ج1، ص53.

([78]) المصنف لعبد الرزاق الصنعاني: ج5، ص343، ح9722؛ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج1، ص53.

([79]) أنظر كتاب (أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم للمؤلف): حديث سرية الدعوة النبوية بين حقيقة الواقع ووهم الرواة.

([80]) الشيعة والسيرة النبوية للمؤلف: ص247 - 255.

([81])سورة الزمر، الآية: 45.

([82])تكسير الأصنام للمؤلف: ص233.

([83])منهاج السنة لابن تيمية: ج2، ص143.

([84])منهاج الكرامة للعلامة الحلي: ص68؛ الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي: ج3، ص206.

([85])رحمة الأمة في اختلاف الأئمة: ص155.

([86])شرح المواهب اللدنية للزرقاني: ج5، ص13.

([87])مفاتيح الغيب للفخر الرازي: ص90.

([88])كتاب الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي: ص420.

([89])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج11، ص49.

([90])الكافي للكليني: ج5، ص240.

([91])مناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الإصفهاني: ص144.

([92])الغدير للعلامة الأميني: ج3، ص212.

([93])علل الشرائع للصدوق: ج1، ص210، ح2.

([94])سورة يونس، الآية: 87.

([95])مناقب ابن المغازلي: ص253 - 255؛ الطرائف: ص63، ح61.

([96])سورة الأحزاب، الآية: 33.

([97])مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: ج2، ص465.

([98])عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج1، ص210.

([99])الأمالي للصدوق: ص413.

([100])صحيح الترمذي: ج5، ص303، ح3811.

([101])السنن الكبرى للبيهقي: ج7، ص65؛ تفسير الثعلبي: ج3، ص313.

([102])رسائل الشريف المرتضى: ج4، ص97؛ الغدير للأميني:

([103])مسند أحمد بن حنبل: ج5، ص180، برقم 3061؛ المعجم الكبير للطبراني: ج12، ص78، برقم 12593؛ صحيح الترمذي بشرح ابن عربي المسمى بـ(عارضة الأحوذي): ج13، ص174، برقم 3736؛ سد الأبواب للسيوطي: ص14؛ مجمع البحرين للهيثمي: ج6، ص291، ح3727؛ مختصر فتح الباري لابن حجر العسقلاني: ج7، ص18؛ المعجم الأوسط للطبراني: ج3، ص389، برقم 2836؛ مختصر المستدرك للحاكم: ج3، ص132 - 134، من طريق أحمد، وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص120؛ خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للنسائي: ص61 - 64؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص218؛ سنن الترمذي: ج5، ص641، برقم 1385.

([104]) المعجم الكبير للطبراني: ج2، ص246.فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص18، وقال: أخرجه الطبراني، وأخرجه عن الطبراني أيضا الحافظ السيوطي في سد الأبواب: ص14؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص223؛ القول المسدد لابن حجر: ص30.

([105])علل الشرائع: ج1، ص201.

([106])مسند أحمد بن حنبل: ج6، ص530، من سند الكوفيين، برقم 19502؛ السنن الكبرى للنسائي: برقم 8423، وأخرجه أيضا في الخصائص: ص73؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج3، ص125؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص114؛ كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص203؛ ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج1، ص255، برقم 324 و325؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص217 - 218؛ مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ص257، برقم 305؛ تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ص41؛ ينابيع المودة للقندوزي: ص870؛ الحادي للفتاوي للسيوطي: ج2، ص57؛ شد الأثواب في سد الأبواب للحافظ السيوطي: ص12؛ فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن الجوزي: ج7، ص17؛ مشكل الآثار للطحاوي: برقم 3561؛ فتح الباري لابن حجر: ج7، ص17.

([107])شد الأثواب للسيوطي: ص12.

([108])فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص17.

([109])مسند أحمد: ج3، ص98 - 99، برقم 1511؛ خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي: برقم 41؛ مسند أبي يعلى الموصلي: ج2، ص61 - 62، برقم 703؛ مسند البزار: ج3، ص68، وجاء فيه: لفظ الخوخة عوض الباب؛ المعجم الأوسط للطبراني: ج4، ص553، برقم 3942؛ كشف الأستار للهيثمي: ج3، ص195، برقم 2551؛ مجمع البحرين لنور الدين الهيثمي: ج6، ص268 - 269، برقم 3694؛ سد الأبواب للحافظ السيوطي: ص12؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص114؛ القول المسدد للحافظ ابن حجر العسقلاني: ص5 - 6، وص17 - 23؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص217.

([110])سورة الأحقاف، الآية: 9.

([111])المعجم الكبير للطبراني: ج12، ص114، برقم 14722؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص150 - 151، برقم 14677؛ شد الأثواب للسيوطي: ص13.

([112])سورة يونس، الآية: 87.

([113])علل الشرائع: ج1، ص201، ح3؛ المناقب لابن المغازلي: ص208؛ عمدة العيون لابن البطريق: ص179.

([114])مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام لابن مردويه: ص326.

([115])سورة النجم، الآيات: 1 - 4.

([116]) الدر المنثور للسيوطي: ج6، ص122؛ البحار للمجلسي: ج36، ص118؛ كشف الغمة للأربلي: ج1، ص327.

([117])مناقب ابن شهر آشوب: ج2، ص38؛ بحار الأنوار: ج39، ص28.

([118])وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى: ج1، ص478.

([119]) مناقب ابن شهر اشوب: ج2، ص36.

([120]) أمالي الصدوق: ص413، ح537.

([121]) مناقب ابن المغازلي: ص257.

([122]) مناقب الكوفي: ص460، ح956.

([123]) مسند أحمد: ج4، ص369؛ العمدة: ص175، ح270.

([124])لمزيد من الاطلاع ينظر كتاب باب فاطمة بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة للمؤلف.

([125])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج11، ص45.

([126])صحيح البخاري، باب الخوخة والممر في المسجد: ج1، ص120.

([127])صحيح البخاري، باب فضل استقبال القبلة: ج1، ص120.

([128])سورة هود، الآية: 28.

([129])القول المسدد في مسند أحمد لابن حجر: ص31.

([130]) اخرج له البخاري في باب الوقوف بعرفة: ج2، ص175، وقد نص ابن حجر على ان الحديث الذي أخرجه البخاري لجبير بن مطعم كان حال كفره؛ قال ابن حجر: «وأفادت هذه الرواية أن رواية جبير له لذلك كانت قبل الهجرة وذلك قبل أن يسلم جبير». فتح الباري لابن حجر: ج3، ص412.

([131]) أخرج له البخاري في صحيحه، باب: لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه.

([132]) أخرج له البخاري في الصحيح في ستة عشر موضعاً، وكذا أخرج له مسلم في الصحيح على الرغم من اعتراف إسماعيل بن أبي أويس بأنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متعمداً قائلاً:

«ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم».

أنظر: «سؤالات البرقاني، للدار قطني: ص48؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: ج10، ص394؛ تهذيب التهذيب لابن حجر: ج1، ص273.

([133]) أخرج له البخاري في مواضع كثيرة من صحيحه: وقد صرح مصعب الزبيري بأن: «عكرمة يرى رأي الخوارج»، أنظر: «تهذيب التهذيب لابن حجر: ج7، ص236».

وصرّح بكذبه عبد الله بن عمر حينما قال لنافع: «اتق الله ويحك يا نافع ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس». أنظر: «تهذيب التهذيب: ج7، ص236»، وكذبه عطاء، أنظر: «السنن الكبرى للبيهقي: ج1، ص273، باب: الرخصة في المسح وكذبه سعيد بن جبير، أنظر: «المصنف لعبد الرزاق: ج8، ص92، باب: كراء الأرض».

([134]) أخرج له البخاري في خمسين موضعاً في صحيحه في شتى الأبواب، ولقد صرح النسائي، والخطيب البغدادي، والحافظ المزي بأن يعقوب بن إبراهيم كان يقبض المال على الأحاديث، قال النسائي في إخراجه لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه».

(كان يعقوب لا يحدث بهذا الحديث إلا بدينار».

أنظر: السنن الكبرى للنسائي: ج1، ص75، من باب: ماء الثلج والبرد؛ الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي: ص188، تهذيب الكمال للمزي: ج31، ص458.

([135]) أخرج له البخاري في الصحيح، كتاب البيوع، ج3، ص8، وقد نص على جهالته أبو حاتم والمزي، وسليمان بن خلف الباجي.

أنظر: «الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي هاشم: ج1، ص333؛ تهذيب الكمال للمزي: ج2، ص359، التعديل والتجريح لسليمان بن خلف الباجي: ج1، ص391.

ونص على ضعفه ابن حجر العسقلاني في التقريب، فقال: أسباط أبو اليسع البصري: يقال اسم أبيه عبد الواحد، ضعيف، له حديث واحد متابعة في البخاري، من التاسعة.

أنظر: «تقريب التهذيب: ج1، ص77».

([136]) أخرج البخاري في الصحيح لأشخاص عرفوا بالتدليس، عدهم البعض بثمانية وستين راويا، وقد أخرج لهم ما يقارب ستة آلاف ومائتين واثنين وسبعين ما بين رواية أو تعليق، وهي نسبة مهولة، تعني ان أكثر من تسعين بالمائة من أحاديثه ورواياته قد نقلها من قبل أناس اشتهروا بالتدليس.

للمزيد من الاطلاع أنظر: تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري للمؤلف؛ فضائل أهل البيت بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين للشيخ وسام البلداوي: ص187 - 189.

([137]) سورة الإسراء، الآية: 43.

([138])سورة الأحزاب، الآية: 57.

([139])سورة الأحزاب، الآية: 36.

([140])مشكل الآثار للطحاوي: ج9، ص178 - 198؛ فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص17 - 18؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص220 - 221؛ بحر الفوائد، المعروف بـ(معاني الأخبار) للكلابذي البخاري: ج1، ص110؛ شد الأثواب بسد الأبواب للحافظ السيوطي: ص51 - 16.

([141])سورة النجم، الآية: 28.

([142])وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص223 - 224؛ وجاء فيه قوله: (وأسند ابن زبالة ويحيى عن طريقه عن عمرو بن سهل - ثم أورد الحديث ـ).

([143])المصدر السابق.

([144])هو محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلابذي البخاري (المتوفي سنة 384 هـ)،أنظر: برو كلمان في تاريخ الأدب العربي: ج1، ص200، وملحقه: ج1، ص360؛ معجم المؤلفين لكحاله: ج8، ص212 - 213.

([145])فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص18.

([146])وفاء الوفاء: ج2، ص220 - 221.

([147])فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر: ج7، ص18.

([148])شد الأثواب في سد الأبواب للسيوطي: ص57.

([149])شد الأثواب في سد الأبواب للسيوطي: ص22.

([150])شد الأثواب في سد الأبواب للسيوطي، الفصل الخامس: ص 21.

([151])أحكام المساجد لابن العماد، وعنه الحافظ السيوطي في شد الأثواب: ص46 - 473.

([152])وسائل الشيعة العاملي: ج26، ص319، باب: (إن من اعتقد شيئا لزمه حكمه) برقم 33078.

([153])وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص222.

([154])فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ج 7، ص 15، ط دار الكتب العلمية.

([155])سورة ص، الآية: 39.

([156])سورة الأحزاب، الآية: 57.

([157]) سورة هود، الآية: 88.

([158])سورة الصافات، الآية: 182.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست