نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 301
شاركت في قتال الإمام الحسين عليه السلام تحتل موقع الصدارة في
دولة آل الزبير واعلان الثورة ضدهم في الكوفة سوف لن يثمر شيئاً لذا قرر التوجه
لقتال اهل الشام وكان مروان ارسل قوات من الشام للسيطرة على العراق فوقعت مصادمات
عسكرية بين قوات التوابين وقوات الأمويين انتهت باستشهاد التوابين([167]).
كانت ثورة التوابين وشهادة سليمان رضوان الله عليه واصحابه وعدم وفاء عبد
الله بن مطيع للكوفيين بما وعدهم به، عاملاً مساعداً للتذمر الشعبي وبخاصة مع بقاء
حالة التمييز الطبقي التي أعادها بنو امية إلى النظام الاقتصادي بعد تسلط معاوية
على الحكم وسار عليها ابن الزبير بعد سيطرته على الكوفة، وهذه الظروف
[167] ذوب النضار ص81، مقتل
ابي مخنف ص281، البحار ج45ص360، العوالم ص677، اصدق الأخبار ص11، نورالعين في مشهد
الحسين ص95، الطبقات الكبرى ج4ص292، تاريخ اليعقوبي ج2ص256، تاريخ الطبري ج4ص455،
البداية والنهاية ج8ص276.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 301