نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 300
الكوفيين
وطالبه ان يسير بهم بسيرة أمير المؤمنين عليه السلام وكان عبد الله يعلم ان
التعامل الخشن مع اهل الكوفة يعني تعميق الهوة بينه وبين اهلها خاصة وان الامويين
قد بايعوا مروان وهو لن يتوانى في الزحف للسيطرة على البلاد التي خرجت عن السلطة
الأموية، فأجابه بأنه سيسير فيهم بالسيرة التي ترضيهم([166]).
وكانت الكوفة بعد هلاك يزيد قد أعلنت
ثورتها وكسر السجن الكبير واطلق سراح المعتقلين الذين كان من بينهم جملة من
الشخصيات الكوفية المهمة والتي كان من أبرزها سليمان بن صرد الخزاعي رحمه الله-
وهو ممن عاصر رسول الله صلى الله عليه وآله- وقرر الثأر للإمام الحسين عليه السلام
وكان يرى ان خوض الثورة في الكوفة سيكلفه الكثير فالشخصيات الكوفية التي
[166] انظر ذوب النضار ص58،
اللهوف ص123، مقتل ابي مخنف ص272، البحار ج45 ص332 ومابعدها باب احوال المختار،
ج46ص22، اصدق الأخبار ص32، تاريخ الطبري ج4ص486، البداية والنهاية ج8 ص289.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 300