نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 241
2ـ
خطبته عليه السلام بعد شهادة مسلم بن عقيل رضوان الله
عليهما
يذكر المؤرخون أن الإمام الحسين عليه السلام كان كلما مر على عين من عيون
العرب ومنزل من منازلهم يتبعه قوم من أهل تلك العيون والمنازل، وطبيعي أن ذلك الاتباع فرع علمهم بإعلان الإمام الحسين عليه السلام تصديه للثورة ورفضه
لحكم يزيد ودعوة أهل الكوفة إياه.
وقد وَضح بما لا غبش عليه أن منهجية الإمام الحسين عليه السلام في خطابه الثوري التأكيد على شهادته وطلب الآخرة دون أن يشير إلى أي
أمر من أمور الملك والسلطان ومناصب الدولة.
ويحتمل أن هذه الصورة لم تكن بذلك الوضوح عند من اتبعه من
أبناء القبائل بل كانوا يظنون أن الأمور ممهدة ولن يتحملوا سوى عناء السفر إلى الكوفة.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 241