نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 194
فيقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه
من علومنا فضلوا وأضلوا وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد عليه اللعنة على
الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه، فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال، و هؤلاء
علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون، ولأعدائنا معادون يدخلون الشك
والشبهة على ضعفاء شيعتنا، فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب، لا جرم أن من
علم الله من قلبه من هؤلاء العوام أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه لم
يتركه في يد هذا المتلبس الكافر، ولكنه يقيض له مؤمنا يقف به على الصواب ثم يوفقه
الله للقبول منه فيجمع الله له بذلك خير الدنيا والآخرة، ويجمع على من أضله لعن
الدنيا وعذاب الآخرة، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شرار علماء أمتنا
المضلون عنا، القاطعون للطرق إلينا، المسمون أضدادنا بأسمائنا،
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 194