نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 164
الموارد حيث حاول المأمون زج الإمام
عليه السلام تدريجياً في مسائل الدولة فطلب منه ان يصلي بالناس العيد وامتنع
الإمام عليه السلام من الاستجابة لطلب المأمون ولكن الأخير أصرّ إصراراً شديداً، فأجابه
شريطة أن يصلي بالناس صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله فوافق على شرطه، فخرج
عليه السلام من داره راجلاً حافياًَ، وكلما مشى خطوات كبر، واقتدى به الناس فخلعوا
نعالهم وترجلوا عن دوابهم وفيهم قادة العساكر ورجال البلاط، وكانوا كلما كبر الإمام عليه السلام كبروا،
وكان لكثرة العدد الذي تهيأ لحضور الصلاة وترديدهم لتكبير الإمام عليه السلام دوي يخيل
للسامع أن جدران البلدة تردد
معهم، ولم يكن الناس قد شهدوا من قبل هذا المظهر من الروحانية، فكان هذا اليوم
بالنسبة إليهم يوما ً غير معهود، له من الخصوصيات ما ليس لغيره من أيام حياتهم، وكان
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 164