نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 163
ومما لا ريب فيه ان العقلاء يميلون إلى قيادة العالِم
ويرجحونها على قيادة الجاهل فكان الناس يتهامسون بينهم بأن الإمام عليه السلام أولى
بإدارة أمور البلاد من المأمون لعلمه وجهل الثاني، وأول يوم قيلت فيه هذه الكلمة
كان في يوم عقد ولاية العهد عندما بيّن الإمام عليه السلام ان الطريقة التي
يبايعون بها طريقة خاطئة ـ وهي طريقة كان يتبعها بنو العباس في البيعة ـ وبين لهم الطريقة
الصحيحة فقال الناس ان الذي لا يعلم كيفية البيعة الصحيحة لا يستحق أن يكون إماماً،
وكانت آذان المأمون تنقل إليه ما يتهامس به الناس وما يقولون في الإمام الرضا عليه
السلام مما يكشف له يوماً فيوماً فشل مخططه وبوار تدبيره.
ومما زاد في رسوخ العلاقة بين الإمام عليه السلام والأمة أخطاء المأمون في
بعض
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 163