نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 133
قولوا ما
يقولون، واصمتوا عما صمتوا، فإنكم في سلطان من قال تعالى: وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ
الْجِبَالُ ـ يعني بذلك بني العباس ـ فاتقوا الله، فإنكم في هدنة. صلوا في عشائرهم، واشهدوا،
جنائزهم وأدوا الأمانة إليهم)([96]).
4 ـ إيصاؤه عليه السلام إلى خمسة، وبهذه الطريقة فوت على المنصور
القضاء على الإمام الكاظم عليه السلام حيث جاء في كتاب محمد بن سليمان ـ والي
المدينة ـ إلى المنصور (انه أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور، ومحمد بن
سليمان، وعبد الله وموسى ابني جعفر، وحميدة، فقال المنصور: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل)([97]).
وكما أن الإمام الصادق عليه السلام
[96] البحار ج47 باب1ح1،
باب11ح92، امالي الطوسي م36يوم الجمعة سلخ رجب ح5، الكافي ج2كتاب الإيمان والكفر
باب الكتمان ح4 ـ16، ج8 ـ الروضة ـ ح1.
[97] البحار ج47باب1ح8، غيبة
الطوسي، الكافي ج1باب النص على الإمام الكاظم عليه السلام ح13، المناقب ج3ص434.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 133