قد يبدو العنوان في بداهته فيكون الجواب لدى القارئ حاضراً في معرفة
مرجعية الخطاب بصفته (الديني)، أي لابد أن يستند الخطاب إلى الدين ولابد أن يكون
المتلقون متدينين وإن اختلفت لديهم المستويات المعرفية للدين وتطبيقاته في الحياة.
وعليه:
يصبح من البداهة بمكان أن يكون القرآن الكريم والسنة النبوية والسلف هم
المناهل الأساس لهذا الخطاب الديني، ومن ثم تصبح الحاكمية للنص، والنص فقط.
والنص حسب تلك المعطيات ينقسم إلى ثلاثة مناهل، وهي:
المسألة الأولى:
دور القرآن في مرجعية الخطاب الديني
يعتمد الخطاب الديني بالدرجة الأساس على القرآن الكريم في شحذ الخطاب
بنصوصه الشريفة بلحاظ إنه كتاب الله تعالى ومرجع