([61])فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء ــ جمع الدويش: ج2، ص165.
([62])صحيح البخاري، كتاب الشهادات: ج3،
ص151؛ مسند أحمد عن عبد الله بن مسعود: ج1، ص378.
([63])سورة المنافقون، الآية: 4.
([64])سورة التوبة، الآية: 48.
([65])صحيح البخاري، باب غزوة بدر: ج5، ص6.
([66])مسند أحمد: ج2، ص161، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص؛ صحيح مسلم، باب: لا تقوم الساعة: ج8، ص186.
([67])المستدرك على الصحيحين للحاكم
النيسابوري: ج3، ص253؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج1، ص106؛ المصنف لعبد الرزاق
الصنعاني: ج3، ص597.
([68])مستدرك الحاكم للنيسابوري: ج3، ص370؛
المعجم الكبير للطبراني: ج1، ص113؛ تاريخ مدينة دمشق: ج25، ص113.
([69])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
المعتزلي: ج12، ص236؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج6، ص365؛ فتح الباري لابن حجر:
ج5، ص187
([70])الفايق في غريب الحديث للزمخشري: ج2،
ص88؛ السقيفة وفدك للجوهري: ص87؛ تاريخ الطبري: ج8، ص185؛ مروج الذهب للمسعودي:
ج2، ص343؛ المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء: ج2، ص57.
([71])فتح الباري في شرح صحيح البخاري: ج7،
ص6؛ فيض القدير للمناوي: ج3، ص639.
([72])سورة البقرة، الآية: 197.
([73])الاستذكار لابن عبد البر: ج1، ص190؛
التمهيد لابن عبد البر: ج2، ص250.
([80])صحيح البخاري، باب حجة الوداع: ج5،
ص126؛ واللفظ أخرجه أحمد بن حنبل مختصراً في موارد عدة من مسنده.
([81])نص على صحبته لرسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم أحمد في المسند: ج4، ص76؛ البخاري في تاريخه الكبير: ج8، ص420؛ ابن
حجر العسقلاني في الإصابة: ج7، ص258، برقم (10371).
([116])وهذه
الحصانة استمدت من قوله تعالى ((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصاري والذين
اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار)) سورة
التوبة، الآية: 100. وتغافل المتأوّلون للآية المباركة عن ((من)) التبعيضية، أي
بعض المهاجرين والأنصار مع كونهم من السابقين الأولين للإسلام إلا أن كل ذلك لم
يكن دالاً على اختصاصهم بأجمعهم برضا الله تعالى ومن ثم يكون تسويقها بمفهوم رفع
القلم عنهم مخالفاً للقرآن الكريم.
([166])أسد الغابة: ج5، ص469؛ الإصابة لابن
حجر: ج8، ص166.
([167])..
([168])يشمل التثاقف التغيير الثقافي في تلك
الظواهر التي تنشأ حين تدخل جماعات من الأفراد الذين ينتمون إلى ثقافتين مختلفتين
في اتصال مباشر مستمر معهما مما يترتب عليه حدوث تغيرات في الأنماط الثقافية
الأصلية السائدة في إحدى هاتين الجماعتين أو فيهما معاً (علم خصائص الشعوب
للجباوي: ص392).
([169])استرعى، يسترعي، استرع، استرعاء، فهو
مسترعٍ، والمفعول مسترعى، استرعاه سره استودعه، استرعي الانتباه ــ استرعى النظر:
استرعى الالتفات والاصغاء؛ استرعاه سمعه طلب منه أن يُصغي إليه؛ (معجم اللغة
العربية المعاصر).
([173])تعرف النافذة الانفعالية: بأنها
القدرة أو المهارة التي تساعد على فهم سمات انفعالات الجماعة؛ تتضمن الأمثلة على
سمات انفعالات الجماعة، مستوى تنوع الانفعالات بين أعضائها؛ (أي التنوع العاطفي)
ونسبة المشاعر الايجابية أو السلبية، والمشاعر الشكلية (أي الأكثر شيوعاً) الحاضرة
في الجماعة؛ عرف التعبير (النافذة الانفعالية) للمرة الأولى عالم النفس الاجتماعي
(جيفري سانشيز بوكس والمنظّر التنظيمي كوي هوي) وكما في ضبط فتحة الكاميرا لزيادة
عمق المجال، تتضمن النافذة الانفعالية ضبط عمق المجال الفرد للتركيز ليس فقط على
انفعالات شخص واحد ولكن أيضاً على انفعالات الآخرين في المجال البصري؛ الفرق بين
الانفعالات على مستوى الفرد في مقابل الانفعالات على مستوى الجماعة تعتمد على
الفرق بين المنظور التحاملي والشمولي؛ (ويكيبديا ــ انفعال جماعي).
([175])البحار
للمجلسي: ج45، ص115؛ العوالم للشيخ عبد الله البحراني: ص373؛ ينابيع المودة
للقندوزي: ج3، ص87؛ المجالس الفاخرة للسيد عبد الحسين شرف الدين: ص314؛ أعيان
الشيعة للسيد محسن الأمين: ج7، ص138؛ مستدرك سفينة البحار للشاهرودي: ج6، ص247؛
مصابيح الظلام للوحيد البهبهاني: ج10، ص496؛ مصباح الفقاهة للسيد أبي القاسم
الخوئي: ج1، ص802؛ مصباح الفقاهة في المعاملات للسيد الخوئي، تقرير بحث الخارج
للسيد الخوئي المقرر الشيخ التوحيدي التبريزي: ص791.
([176])وفقاً للنهج التطوري النفسي، تعمل
عاطفة الجماعة على مساعدة التواصل بين أعضاء الجماعة؛ فتخبر الحالة العاطفية
للجماعة أعضاءها عن عوامل في البيئة، فإذا كان الجميع في مجال سيئ مثلاً فمن
الضروري تغيير الظروف أو ربما العمل بجهد أكبر لتحقيق الهدف وتحسين هذه الظروف،
كما أن العاطفة المشتركة في الجماعات تنسق النشاط الجماعي عن طريق تعزيز روابط
الجماعة وولائها؛ (الموسوعة الحرة ــ ويكيبيديا ــ انفعال جماعي).
([177])وفي بعض النسخ (حذيم بن شريك) وعده
الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام علي بن الحسين عليهما السلام؛ وفي البحار في حادثة
نزول أهل البيت عليهم السلام قرب المدينة (بشير بن حذلم).