responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 266
عبدالله حسين الفهد

هوامش على رسالة القول الفصل في الآل والأهل

136

عبدالرحمن العقيلي

فلان وفلانة

137

عبدالرحمن العقيلي

معجم نواصب المحدثين

138

السيد نبيل الحسني

استنطاق آية الغار

139



([1]) هذا ما ابتدأت به بضعة النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام في خطبتها بالمسجد النبوي الشريف.

([2]) كتاب العين للخليل الفراهيدي: ج4، ص224.

([3]) الصحاح للجوهري: ج1، ص121.

([4]) معجم مقاييس اللغة: ج2، ص198.

([5]) أساس البلاغة للزمخشري: ص239.

([6]) لسان العرب لابن منظور: ج1، ص360.

([7])سورة ص، الآية: 23.

([8])التبيان: ج1، ص468.

([9])تفسير الصنعاني: ج3، ص163.

([10])معاني القرآن للنحاس: ج2، ص219.

([11])سورة ص، الآية: 20.

([12])تفسير مقاتل بن سليمان: ج3، ص115.

([13])تفسير الثوري: ص257.

([14])جامع البيان للطبرسي: ج23، ص167.

([15])تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: ج17، ص190.

([16])سورة البقرة، الآية: 269.

([17])مصباح الشريعة المنسوب للإمام الصادق عليه السلام: ص198؛ البحار للمجلسي: ج1، ص216.

([18])سورة لقمان، الآية: 12.

([19])تحف العقول للحراني: ص386.

([20])المحاسن للبرقي: ج1، ص200؛ شرح الأخبار للقاضي المغربي: ج3، ص9.

([21])الكافي للكليني: ج1، ص198.

([22])كمال الدين وتمام النعمة للصدوق: ص263.

([23])سورة الفرقان، الآية: 63.

([24])الكشاف للزمخشري: ج3، ص283، ط دار الكتب العلمية.

([25])مجمع البيان للطبرسي: ج7، ص310.

([26]) سورة هود، الآية: 37.

([27])التبيان للشيخ الطوسي: ج5، ص482.

([28])تفسير الطبري: ج12، ص45؛ تفسير السمرقندي: ج2، ص149.

([29])سورة النبأ، الآية: 37.

([30])تفسير الكشاف للزمخشري: ج4، ص210.

([31])الخطابة أصولها وتاريخها، تأليف: أحمد أبو زهرة: ص150، ط دار الفكر العربي لسنة 1934، القاهرة.

([32])نفح الطيب في الخطابة والخطيب لمعروف الرصافي: ص5 ــ 6، ط مطبعة الأوقاف الإسلامية بدار الخلافة العلية لسنة 1917م، الطبعة الأولى.

([33])مجلة المعرفة، المعتقدات الدينية لدى الشعوب: ص7، نقلاً عن: موسوعة العلوم النفسية لهيجل: ص47 ــ 48، ترجمة د. إمام عبد الفتاح، ط دار التنوير.

([34])المصدر السابق، نقلاً عن: الزمان والأزل، مقال في فلسفة الدين: ص40، ترجمة الدكتور زكريا إبراهيم.

([35]) جغرافية المعتقدات الدينية لمحسن عبد الصاحب المظفر: ص61.

([36]) سورة آل عمران، الآية: 19.

([37]) التبيان للشيخ الطوسي: ج2، ص418.

([38]) تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: ج8، ص300.

([39]) سورة الفاتحة، الآية: 4.

([40]) سورة يوسف، الآية: 76.

([41]) سورة آل عمران، الآية: 19.

([42]) تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل للباقلاني: ص387.

([43]) سورة التوبة، الآية: 36.

([44]) سورة المائدة، الآية: 3.

([45]) الملل والنحل للشهرستاني: ج1، ص38.

([46]) جغرافية المعتقدات: ص62.

([47]) جغرافية المعتقدات: ص62 ــ 63.

([48]) جغرافية المعتقدات: ص64.

([49])الإرشاد للشيخ المفيد: ج1، ص35؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج40، ص144.

([50])سورة التوبة، الآية: 48.

([51])سورة التوبة، الآية: 50.

([52])سورة التوبة، الآية: 64.

([53])سورة التوبة، الآية: 49.

([54])الدرر النجفية للمحقق البحراني: ج3، ص360؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج16، ص251؛ السقيفة وفدك للجوهري: ص143.

([55])صحيح مسلم، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن: ج6، ص20؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج8، ص157.

([56])سورة التوبة، الآية: 73.

([57])مسند أحمد: ج3، ص14؛ سنن الترمذي: ج5، ص329، برقم 3876.

([58])مقاييس اللغة لابن فارس: مادة سلف.

([59])لسان العرب لابن منظور، مادة سلف.

([60])المصدر السابق.

([61])فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ــ جمع الدويش: ج2، ص165.

([62])صحيح البخاري، كتاب الشهادات: ج3، ص151؛ مسند أحمد عن عبد الله بن مسعود: ج1، ص378.

([63])سورة المنافقون، الآية: 4.

([64])سورة التوبة، الآية: 48.

([65])صحيح البخاري، باب غزوة بدر: ج5، ص6.

([66])مسند أحمد: ج2، ص161، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ صحيح مسلم، باب: لا تقوم الساعة: ج8، ص186.

([67])المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج3، ص253؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج1، ص106؛ المصنف لعبد الرزاق الصنعاني: ج3، ص597.

([68])مستدرك الحاكم للنيسابوري: ج3، ص370؛ المعجم الكبير للطبراني: ج1، ص113؛ تاريخ مدينة دمشق: ج25، ص113.

([69])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج12، ص236؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج6، ص365؛ فتح الباري لابن حجر: ج5، ص187

([70])الفايق في غريب الحديث للزمخشري: ج2، ص88؛ السقيفة وفدك للجوهري: ص87؛ تاريخ الطبري: ج8، ص185؛ مروج الذهب للمسعودي: ج2، ص343؛ المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء: ج2، ص57.

([71])فتح الباري في شرح صحيح البخاري: ج7، ص6؛ فيض القدير للمناوي: ج3، ص639.

([72])سورة البقرة، الآية: 197.

([73])الاستذكار لابن عبد البر: ج1، ص190؛ التمهيد لابن عبد البر: ج2، ص250.

([74])فيض القدير للمناوي: ج2، ص233.

([75])أصول السرخسي: ج1، ص313.

([76])مجموعة الفتاوى لابن تيمية: ج4، ص434.

([77])سورة الأحزاب، الآية: 57.

([78])مسند أحمد: ج3، ص146.

([79])البحر الرائق لابن نجيم المصري: ج6، ص460؛ عمدة القاري للعيني: ج13، ص282؛ تحفة الأحوذي للمباركفوري: ج9، ص198.

([80])صحيح البخاري، باب حجة الوداع: ج5، ص126؛ واللفظ أخرجه أحمد بن حنبل مختصراً في موارد عدة من مسنده.

([81])نص على صحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحمد في المسند: ج4، ص76؛ البخاري في تاريخه الكبير: ج8، ص420؛ ابن حجر العسقلاني في الإصابة: ج7، ص258، برقم (10371).

([82])سؤالات الأجري لأبي داود السجستاني: ج1، ص151؛ تهذيب الكمال للمزي: ج33، ص145.

([83])سورة البقرة، الآية: 174.

([84]) صحيح مسلم، باب لا تقوم الساعة: ج8، ص186؛ سنن الترمذي: ج5، ص333؛ فضائل الصحابة للنسائي: ص51.

([85])تاريخ دمشق لابن عساكر: ج43، ص474؛ بغية الطالب في تاريخ حلب لابن العديم: ج10، ص4497؛ الجوهرة للبري: ص101؛ كنز العمال للهندي: ص537.

([86])أنظر في هذه القاعدة على سبيل الاستشهاد وليس الحصر: المحصول لفخر الدين الرازي: ج4، ص343.

([87])اللجنة الدائمة للإفتاء لأحمد بن عبد الرزاق الدويش: ج3، ص287.

([88])سورة التوبة، الآية: 73.

([89])سورة الأحزاب، الآية: 57.

([90])صحيح البخاري، كتاب الرقاق: ج7، ص169.

([91])المصدر نفسه.

([92])صحيح البخاري، كتاب الاعتصام: ج8، ص157؛ مسند أحمد: ج4، ص198، من حديث عبد الرحمن بن حسنة.

([93])كتاب الأم للشافعي: ج6، ص216.

([94])فتح الباري لابن حجر العسقلاني: ج13، ص267.

([95])جامع البيان وفضله لابن عبد البر: ج2، ص72 ــ 73.

([96])سورة المائدة، الآية: 44.

([97])سورة المائدة، الآية: 45.

([98])سورة المائدة، الآية: 47.

([99])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج12، ص236؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج6، ص365؛ فتح الباري لابن حجر، باب: شهادة القاذف والسارق: ج5، ص187.

([100]) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب: قصة الحبش: ج2، ص29، وكتاب العيدين، باب: سنة العيدين لأهل الإسلام: ج2، ص607.

([101])تفسير القرطبي: ج4، ص171؛ فيض القدير للمناوي: ج1، ص271.

([102])سورة الحاقة، الآيات: 44 ــ 47.

([103]) سورة ق، الآية: 18.

([104])سورة الحاقة، الآية: 42.

([105])سورة المائدة، الآية: 92.

([106])سورة النور، الآية: 56.

([107])سورة الأحزاب، الآية: 36.

([108])سورة النساء، الآية: 14.

([109])سورة الجن، الآيتان: 22 ــ 23.

([110])شرح الصدور للشوكاني: ص3.

([111])مجموعة الفتاوى لابن تيمية: ج3، ص154.

([112]) شرح الصدور للشوكاني: ص3.

([113])مجموعة الفتاوى لابن تيمية: ج4، ص434.

([114])مسند أحمد: ج4، ص126؛ سنن الترمذي: ج4، ص150.

([115])أصول السرخسي: ج1، ص316.

([116])وهذه الحصانة استمدت من قوله تعالى ((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصاري والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار)) سورة التوبة، الآية: 100. وتغافل المتأوّلون للآية المباركة عن ((من)) التبعيضية، أي بعض المهاجرين والأنصار مع كونهم من السابقين الأولين للإسلام إلا أن كل ذلك لم يكن دالاً على اختصاصهم بأجمعهم برضا الله تعالى ومن ثم يكون تسويقها بمفهوم رفع القلم عنهم مخالفاً للقرآن الكريم.

([117])تفسير القرطبي: ج16، ص296.

([118])تاريخ الطبري: ج4، ص315؛ الإرشاد للمفيد: ج3، ص89؛ أنساب الأشراف للبلاذري: ج3، ص184.

([119])تفسير القرطبي: ج4، ص171.

([120])الإصابة لابن حجر: ج1، ص484، ط السعادة.

([121])سورة هود، الآية: 98.

([122])صحيح البخاري، باب علامات النبوة: ج4، ص179؛ مسند أحمد، من مسند أبي سعيد الخدري: ج3، ص56.

([123])سنن أبي داود السجستاني: ج2، ص311.

([124])سورة البقرة، الآيات: 204 ــ 206.

([125]) سورة البقرة، الآية: 205.

([126])سورة البقرة، الآية: 206.

([127])الثقات لابن حبان: ج2، ص282.

([128])نهج البلاغة ج3، ص2؛ الغاراث للثقفي: ج1، ص210؛ شرخ الاخبار للمغربي: ج1، ص383.

([129])الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر الضبي: ص140؛ الثقات لابن حبان: ج2، ص282؛ الفتوح لابن أعثم الكوفي: ج2، ص460.

([130])سورة الأحزاب، الآية: 33.

([131])سورة الأنفال، الآية: 39.

([132]) البيان والتبيين للجاحظ: ص496؛ عيون الأخبار لابن قتيبة: ج1، ص292؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج5، ص8؛ شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج2، ص162؛ جواهر المطالب للباعوني: ج2، ص13؛ النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: ج3، ص194.

([133]) فقلت له ما قال علي عليه السلام.

([134])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج2، ص165.

([135])شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج9، ص317.

([136])الفتوح لابن أعثم الكوفي: ج2، ص466؛ أحاديث عائشة للعسكري: ج1، ص315 ــ 316.

([137])سورة البقرة، الآية: 205.

([138])الكافي للكليني: ج4، ص207، والرواية عن الإمام الصادق عليه السلام.

([139])مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني: ص315؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج4، ص62؛ مروج الذهب للمسعودي: ج3، ص88؛ النصائح الكافية لابن عقيل: ص125؛ البحار للمجلسي: ج48، ص183.

([140])مقاتل الطالبيين للأصفهاني: ص316؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج19، ص92.

([141])المصدر السابق.

([142])مقاتل الطالبيين: ص315؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج4، ص62.

([143])قال تعالى في سورة يس، الآية: 7: ((أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين)).

([144])سورة الأعراف، الآية: 179.

([145])سورة النساء، الآية:: 165.

([146])سورة الأحزاب، الآية: 33.

([147]) سورة آل عمران، الآية: 7.

([148])سورة ق، الآية: 18.

([149]) سورة الحاقة، الآية: 44.

([150])سورة النجم، الآيتان: 3 ــ 4.

([151])سورة النجم، الآية: 11.

([152])سورة التوبة، الآية: 119.

([153]) سورة الواقعة، الآية: 79.

([154])سورة النحل، الآية: 89.

([155])سورة يس، الآية: 12.

([156])سورة فصلت، الآية: 42.

([157])سورة التوبة، الآية: 119.

([158]) سورة العنكبوت، الآية: 43.

([159]) سورة طه، الآية: 134.

([160]) سورة طه، الآية: 135.

([161])سورة الأعراف، الآية: 46.

([162]) سورة النساء، الآيتان: 41 ــ 42.

([163]) كشف المحجة لثمرة المهجة: ص189 ــ 19؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج30، ص37 ــ 42؛ نهج السعادة للمحمودي: ج5، ص134.

([164])الطبقات الكبرى لابن سعد: ج8، ص465.

([165])تاريخ دمشق لابن عساكر: ج8، ص166.

([166])أسد الغابة: ج5، ص469؛ الإصابة لابن حجر: ج8، ص166.

([167])..

([168])يشمل التثاقف التغيير الثقافي في تلك الظواهر التي تنشأ حين تدخل جماعات من الأفراد الذين ينتمون إلى ثقافتين مختلفتين في اتصال مباشر مستمر معهما مما يترتب عليه حدوث تغيرات في الأنماط الثقافية الأصلية السائدة في إحدى هاتين الجماعتين أو فيهما معاً (علم خصائص الشعوب للجباوي: ص392).

([169])استرعى، يسترعي، استرع، استرعاء، فهو مسترعٍ، والمفعول مسترعى، استرعاه سره استودعه، استرعي الانتباه ــ استرعى النظر: استرعى الالتفات والاصغاء؛ استرعاه سمعه طلب منه أن يُصغي إليه؛ (معجم اللغة العربية المعاصر).

([170]) سورة الأنفال، الآية: 30.

([171])قرب الإسناد للحميري: ص26؛ الأمالي للصدوق: ص23.

([172])اللهوف في قتلى الطفوف للسيد ابن طاووس: ص86؛ مثير الأحزان لابن نما الحلي: ص66؛ البحار للمجلسي: ج45، ص108؛ العوالم للبحراني: ص377؛ لواعج الأشجان للسيد محسن الأمين: 199.

([173])تعرف النافذة الانفعالية: بأنها القدرة أو المهارة التي تساعد على فهم سمات انفعالات الجماعة؛ تتضمن الأمثلة على سمات انفعالات الجماعة، مستوى تنوع الانفعالات بين أعضائها؛ (أي التنوع العاطفي) ونسبة المشاعر الايجابية أو السلبية، والمشاعر الشكلية (أي الأكثر شيوعاً) الحاضرة في الجماعة؛ عرف التعبير (النافذة الانفعالية) للمرة الأولى عالم النفس الاجتماعي (جيفري سانشيز بوكس والمنظّر التنظيمي كوي هوي) وكما في ضبط فتحة الكاميرا لزيادة عمق المجال، تتضمن النافذة الانفعالية ضبط عمق المجال الفرد للتركيز ليس فقط على انفعالات شخص واحد ولكن أيضاً على انفعالات الآخرين في المجال البصري؛ الفرق بين الانفعالات على مستوى الفرد في مقابل الانفعالات على مستوى الجماعة تعتمد على الفرق بين المنظور التحاملي والشمولي؛ (ويكيبديا ــ انفعال جماعي).

([174])الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص31؛ البحار للمجلسي: ج45، ص164؛ العوالم للبحراني: ص370؛ مستدرك سفينة البحار: ج4، ص315.

([175])البحار للمجلسي: ج45، ص115؛ العوالم للشيخ عبد الله البحراني: ص373؛ ينابيع المودة للقندوزي: ج3، ص87؛ المجالس الفاخرة للسيد عبد الحسين شرف الدين: ص314؛ أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين: ج7، ص138؛ مستدرك سفينة البحار للشاهرودي: ج6، ص247؛ مصابيح الظلام للوحيد البهبهاني: ج10، ص496؛ مصباح الفقاهة للسيد أبي القاسم الخوئي: ج1، ص802؛ مصباح الفقاهة في المعاملات للسيد الخوئي، تقرير بحث الخارج للسيد الخوئي المقرر الشيخ التوحيدي التبريزي: ص791.

([176])وفقاً للنهج التطوري النفسي، تعمل عاطفة الجماعة على مساعدة التواصل بين أعضاء الجماعة؛ فتخبر الحالة العاطفية للجماعة أعضاءها عن عوامل في البيئة، فإذا كان الجميع في مجال سيئ مثلاً فمن الضروري تغيير الظروف أو ربما العمل بجهد أكبر لتحقيق الهدف وتحسين هذه الظروف، كما أن العاطفة المشتركة في الجماعات تنسق النشاط الجماعي عن طريق تعزيز روابط الجماعة وولائها؛ (الموسوعة الحرة ــ ويكيبيديا ــ انفعال جماعي).

([177])وفي بعض النسخ (حذيم بن شريك) وعده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام علي بن الحسين عليهما السلام؛ وفي البحار في حادثة نزول أهل البيت عليهم السلام قرب المدينة (بشير بن حذلم).

([178])الأمالي للشيخ المفيد: ص321؛ الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص29؛ البحار للمجلسي: ج45، ص163.

([179])بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج45، ص163.

([180])البلدان للهمذاني: ص224.

([181])بلاغات النساء لابن طيفور: ص24.

([182])التذكرة الحمدونية: ج6، ص265.

([183])الختل: الخداع.

([184])رقأت: جفت.

([185])أي: حلته وأفسدته بعد إبرام.

([186])أي: خيانة وخديعة.

([187])الصلف: الذي يمتدح بما ليس عنده.

([188])الشنف: البغض بغير حق.

([189])الغمز: الطعن والعيب.

([190])الدمنة: المزبلة.

([191])الفضة: الجص؛ والملحودة: القبر.

([192])الشنار: العار.

([193])أي: لن تغسلوها.

([194])أي: دواء جرحكم.

([195])المدرة: زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم.

([196])الشوهاء: القبيحة؛ والفقهاء إذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى؛ والخرقاء: الحمقاء.

([197])طلاع الأرض: ملؤها.

([198])يحفزه: يدفعه.

([199]) البلدان للهمذاني: ص224؛ بلاغات النساء لابن طيفور: ص24؛ الأمالي للشيخ المفيد: ص322؛ الأمالي للطوسي: ص9؛ الاحتجاج للشيخ الطبرسي: ج2، ص29؛ التذكرة الحمدونية لابن حمدون: ج6، ص265؛ البحار للمجلسي: ج45، ص165؛ العوالم، الإمام الحسين عليه السلام للبحراني: ص369؛ تاريخ الكوفة للبراقي: ص294؛ أعيان الشيعة: ج3، ص484.

([200])ويكيبديا ــ الموسوعة الحرة ــ الضمير الجمعي.

([201])سورة الفتح، الآية: 9.

([202])معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ج4، ص311.

([203])لسان العرب لابن منظور: ج4، ص562.

([204])الكافي في الفقه لأبي الصلاح الحلبي: ص416.

([205])جامع الخلاف والوفاق بين الإمامية وبين أئمة الحجاز والعراق لعلي بن محمد القمي: ص597.

([206])مباني تكملة المنهاج للسيد الخوئي: ج1، ص337.

([207])الصلف، بفتح اللام مصدر بمعنى التملق، وبكسرها: الذي يكثر مدح نفسه ولا خير عنده.

([208])النطف: بفتح الطاء: التلطخ بالريب والعار، وبكسرها بمعنى النجس.

([209])والشنف بفتح العدواة والبغض، وبكسرها المبغض.

([210])تحف العقول للبحراني: ص241؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج14، ص219.

([211])مثير الأحزان لابن نما الحلي: ص66.

([212])المصدر السابق.

([213])الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص30.

([214])مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج3، ص261.

([215])للمزيد من الاطلاع، ينظر: باب فاطمة عليها السلام بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة للمؤلف.

([216])سورة آل عمران، الآية: 144.

([217])سورة البقرة، الآية: 30.

([218])سورة الأنبياء، الآية: 107.

([219])صحيح البخاري، كتاب العيدين، باب: سنة العيدين: ج2، ص21.

([220])سورة الشورى، الآية: 23.

([221])البلدان للهمذاني: ص224؛ بلاغات النساء لابن طيفور: ص24؛ الأمالي للمفيد:323.

([222])سورة الأحزاب، الآية: 57.

([223])سورة المائدة، الآية: 33.

([224])سورة النساء، الآية: 115.

([225])سورة مريم، الآيات: 88 ــ 91.

([226])للمزيد من الاطلاع، ينظر كتاب: وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره وروضته بين اختلاف أصحابه واستملاك أزواجه للمؤلف.

([227])الأمالي للمفيد: ص323؛ والحفز: الحث والإعجال، والبدار: المبادرة أي لا يحتاج سبحانه إلى الحث والإعجال في المبادرة.

([228])علم النفس الاجتماعي والحياة المعاصرة، للدكتور أحمد محمد مبارك الكندري: ص289 ــ 290.

([229]) المدخل إلى علم النفس الاجتماعي لعكاشة: ص119.

([230])المصدر السابق.

([231])علم النفس الاجتماعي للكندري: ص293 ــ 296.

([232])بلاغات النساء لابن طيفور: ص24؛ الأمالي للمفيد: ص324؛ الأمالي للطوسي: ص93؛ الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص31؛ التذكرة الحمدونية لابن حمدون: ج6، ص266؛ تاريخ الكوفة للسيد البراقي: ص295؛ البحار: ج45، ص164.

([233])الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص32؛ مثير الأحزان لابن نما الحلي: ص69؛ بحار الأنوار: ج45، 113.

([234])الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص32؛ مثير الأحزان لابن نما الحلي: ص70؛ البحار: ج45، ص113؛ العوالم للبحراني: ص382.

([235])الاحتجاج للطبرسي: ج2، ص29؛ مثير الأحزان: ص68؛ البحار: ج45، ص112؛ العوالم للبحراني: ص380.

([236])أنساب الأشراف للبلاذري: ج3، ص210؛ المحبر لمحمد بن حبيب البغدادي: ص480؛ تاريخ الطبري: ج4، ص351؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج4، ص83؛ المقتل لابن مخنف: ص207؛ الإرشاد للمفيد: ج2، ص117.

([237])أنساب الأشراف للبلاذري: ج10، ص190؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: ج3، ص303؛ ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من طبقات ابن سعد: ص81.

([238])علم النفس الاجتماعي للكندري: ص297.

([239])علم النفس الاجتماعي للكندري: ص298.

([240])المدخل إلى علم النفس الاجتماعي لعكاشة: ص124.

([241])المدخل إلى علم النفس الاجتماعي لعكاشة: ص124.

([242])سورة البقرة، الآية: 127.

([243])سورة هود، الآية: 88.

([244])سورة الصافات، الآية: 182.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست