1 ــ يعرف ثرستون () الاتجاه بأنه درجة الشعور الايجابي
أو السلبي المرتبط ببعض الموضوعات السيكولوجية:
ويقصد ثرستون بالموضوعات السيكولوجية
أي رمز أو نداء أو قضية أو شخص أو مؤسسة، أو مثال، أو فكرة، وغير ذلك مما يختلف
حوله الناس، فالاتجاه لا يكون إزاء الحقائق الثابتة المقررة، وإنما هو دائما تجاه
الموضوعات التي يمكن أن تكون موضوعات جدلية.
2 ــ أما نيوكوحب فيؤكد عنصر الدافع
في مفهوم الاتجاه، ويرى أن الاتجاه حالة من الاستعداد تثير الدافع، ومن ثم فإن
اتجاه الفرد نحو شيء ما يصبح عبارة عن استعداد للعمل والادراك والتفكير والشعور أي
الاستعداد للاستجابة أياً كان نوعها، ولكن الاتجاه ليس هو السلوك ذاته أو
الاستجابة ذاتها ولكنه الدافع الذي يكمن وراء السلوك.
ويعرفه بوجاردس (..) بأنه الميل
الذي ينحو بالسلوك قريباً من بعض عوامل البيئة أو بعيداً عنها، ويضفي عليها معايير
موجبة أو سالبة تبعاً لانجذابه إليها أو نفوره منها، فهو بذلك يؤكد البيئة
الخارجية.