responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 216
يعطي صورة حول حقيقة مفهومة وهي كالآتي:

1 ــ يعرف ثرستون () الاتجاه بأنه درجة الشعور الايجابي أو السلبي المرتبط ببعض الموضوعات السيكولوجية:

ويقصد ثرستون بالموضوعات السيكولوجية أي رمز أو نداء أو قضية أو شخص أو مؤسسة، أو مثال، أو فكرة، وغير ذلك مما يختلف حوله الناس، فالاتجاه لا يكون إزاء الحقائق الثابتة المقررة، وإنما هو دائما تجاه الموضوعات التي يمكن أن تكون موضوعات جدلية.

2 ــ أما نيوكوحب فيؤكد عنصر الدافع في مفهوم الاتجاه، ويرى أن الاتجاه حالة من الاستعداد تثير الدافع، ومن ثم فإن اتجاه الفرد نحو شيء ما يصبح عبارة عن استعداد للعمل والادراك والتفكير والشعور أي الاستعداد للاستجابة أياً كان نوعها، ولكن الاتجاه ليس هو السلوك ذاته أو الاستجابة ذاتها ولكنه الدافع الذي يكمن وراء السلوك.

ويعرفه بوجاردس (..) بأنه الميل الذي ينحو بالسلوك قريباً من بعض عوامل البيئة أو بعيداً عنها، ويضفي عليها معايير موجبة أو سالبة تبعاً لانجذابه إليها أو نفوره منها، فهو بذلك يؤكد البيئة الخارجية.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست