* عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أبي سليمان الخواص،
عن الفضل بن دكين، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعليّ نعل
بيضاء فقال: يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم؟
قلت: لا والله جعلت فداك.
فقال: من دخل السوق قاصداً لنعل بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالاً من حيث
لا يحتسب.
قال أبو نعيم: أخبرني سدير: أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار
من حيث لا يحتسب ([118]).
ولذلك لابد من تقديم النعل ذو اللون الأصفر على غيره من الألوان، وقد أثبتت
التجارب العلمية أن اللون الأصفر يبعث النشاط في الجهاز العصبي([119]).
وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «البسوا البياض، فإنَّه
أفضل وأطهر، وكفِّنوا فيه موتاكم» ([120]).
[119] - مع
الطب في القرآن الكريم - أحمد قرقوز: ص 62.
[120] - سنن
الترمذي: ج 4 ص 34، قال الألباني: صحيح برقم (3700) في صحيح الجَامِعُ. معروف أن الغرفة
المطلية باللون الأبيض؛ أقل ضوء يكفيها لكي تستنير وتتضح فيها الرؤية؛ بخلاف المطلية
باللون الأسود؛ فإنها تحتاج إلى أضعاف ذلك من الإضاءة حتى تستنير وتتضح فيها الرؤية؛
والسبب في ذلك هو أن اللون الأبيض يعكس ويفرق ويبعثر الأشعة الضوئية الساقطة عليه فتنتشر
في الغرفة؛ أما الأسود فيمتص الأشعة الساقطة عليه ويجمعها ويحتفظ بها ولا يدعها تتفرق
وتنتشر.