نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد جلد : 1 صفحه : 36
عليه السلام من دم الإمام عليه السلام.
وإليك عرض بعض هذه النصوص التي أدّت إلى تخطيط النظام الحاكم للقضاء على
حياة الإمام عليه السلام.
1- (... جُمِعْنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلاً من الوجوه
المنسوبين إلى الخير، فأدخِلْنا على موسى بن جعفر عليه السلام، فقال لنا السندي:
أنظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإنَّ الناس يزعمون أنه قد فُعل به ويكثرون
في ذلك، وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيق ولم يرد به أمير المؤمنين سوءاً
وانّما ينتظر به ان يقدم فيناظر أمير المؤمنين وهذا هو صحيح موسع عليه في جميع
أموره، فسلوه. فقال موسى بن جعفر عليه السلام: «أما ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على
ما ذكر، غير أني أخبركم أيها النفر أني قد سقيت السم في سبع تمرات وأنا غداً أخضرُّ
وبعد غد أموت») ([35]).
ولمّا سمع السندي ذلك اضطرب، إذ أفسد الإمام عليه السلام بشهادته هذه ما
كان يرومه السندي من الحصول على البراءة من المسؤولية في قتله، وان هذه الإجراءات
التي اتخذها السندي انما جاءت لتبرير ساحة الحكومة العباسية من المسؤولية وإبعاد
الأنظار عنها في ارتكاب الجريمة لكن الإمام عليه السلام قد أبطل عليهم صنعتهم
وتضليلهم للناس وانهم هم الذين اغتالوه بالسم.
نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد جلد : 1 صفحه : 36