دلت الرواية على جواز البيع مع عدم التمكن وتعذر إيذان الراهن، بناءً على
ظاهر الأذن منه عليه السلام، وإستيفاء دينه منه، ولزمه بحفظ ما يفضل إلى أن يظهر
صاحبه وهو الراهن، وقد حمل البيع على الكراهة كما يشير قوله عليه السلام: «لا أُحِبُّ أن يبيعه»([1141]).
نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد جلد : 1 صفحه : 326