responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 308
الجوزي - لما وصل لهذا الموضع قال (كلا أي لا تفعل ذلك)([334]) ومنهم – كالطبري- قال (يقول تعالى ذكره: كلا ما الأمر كما تفعل يا محمد، من أن تعبس في وجه من جاءك يسعى وهو يخشى، وتتصدى لمن استغنى) ([335]) فهم لم يقولوا عنها إنها للزجر بل التفّوا عليها لعدم استطاعتهم قول ذلك!!

وكان يكفي ومن خلال جمع الألفاظ القرآنية في القرآن بأن يقولوا هو حرف جواب، وهو مثل (نعم) ليس له دخل في الزجر والردع بل هو لمعرفة الجواب فقط، وأما الاستغراق في غيره فيحتاج للنصوص التي تتبعه وليس منه وإلّا فما ذنب بني إسرائيل عندما قالوا لموسى:

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلاّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ(62) الشعراء 61-62

فأصحاب موسى لم يقترفوا جرما عندما قالوا: إنّا لمُدرَكون، فهم يعبرّون عن حالة الخوف الجبلّيّة التي انتابتهم جراء اقتراب فرعون وجيشه منهم، فهل من الصواب أن نقول بأن موسى زجرهم وردعهم عن تفكيرهم هذا!! إلا ترى بان المسألة لا علاقة لها بزجر أو ردع أو نهي بعنف وإنما هي حرف جواب لتبيين

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست