responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 307
يذهبون إلى كون كلا للزجر والردع كالطوسي والثعلبي....الخ

ولكن الذين قالوا بكونها للردع والزجر اخذوا بالمعنى الذي (قيل) بأنه لها لُغَويا ولم ينتبهوا لما في القرآن ومواردها فيه التي تأبى هذا ومن ذلك:

حواره تعالى مع الكليم موسى:

موسى: رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ(12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ(13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون(14).

قال تعالى:

قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآياتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (الشعراء:15)

فهل انه تعالى زجر موسى وردعه بقوله: كلا؟! ولو كان كلا هنا للزجر فإن هذا سيجرنا إلى أنه تعالى قد زجر نبينا صلى الله عليه وآله في القرآن في قوله تعالى:

عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) ... إلى قوله تعالى .. كَلاّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11)فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) (عبس11-12).

فعلى جمهور أهل السنة وبعض مفسري الشيعة فإن الله قد زجر وردع النبي صلى الله عليه وآله في القرآن، وطبعا هم لما وصلوا لهذه الآية لم يقولوا عن (كلا) بأنها للزجر!! ومنهم -كابن

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست