responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 301
القاعدة النحوية جرى تطويع القرآن للقاعدة بينما المفروض هو العكس, فهل ان الشعر الذي صار قاعدة افصح من القرآن؟!

قال الزركشي (وقوله: انَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ (البقرة: من الآية213)، أي فاختلفوا فبعث، وحذف لدلالة قوله: (ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)، وهي في قراءة عبد الله كذلك. وقيل: تقديره كان الناس أمة واحدة كفارا، فبعث الله النبيين، فاختلفوا. والأول أوجه.) ([326])

قال الزركشي (قوله: أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ (لأعراف: من الآية63)، فالهمزة للإنكار، والواو للعطف، والمعطوف عليه محذوف تقديره: أكذبتم وعجبتم أن جاءكم.) ([327])

قال الزركشي (قوله: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا (المائدة: من الآية38) قال سيبويه: الخبر محذوف، أي فيما أتلوه السارق والسارقة، وجاء (فاقطعوا) جملة أخرى.... وقال غيره: السارق مبتدأ، فاقطعوا خبره، وجاز ذلك لأن الاسم عام، فإنه لا يريد به سارقا مخصوصا، فصار كأسماء الشرط، تدخل الفاء في خبرها لعمومها، وإنما قدر سيبويه ذلك لجعل الخبر أمرا، وإذا ثبت الإضمار فالفاء داخلة في موضعها، تربط بين الجملتين. ومما يدل

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست