responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 300
قلت: الفرق كبير بين النص القرآني والنص النووي!

قال الزركشي (قوله: فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (القمر:11) القمر 10-11.

قال النحاس: التقدير فنصرناه ففتحنا أبواب السماء) ([324]) .

قلت: إن المعنى المراد إيصاله جراء عدم ذكر كلمة (ففتحنا) قد يراد منه ايصال مدى سرعة استجابة الدعاء من الانبياء أو غير ذلك مما يصب في نفس المجال، فالنص بهذا الشكل القرآني جاء لحكمة ولا نقص فيه ليقدر له النحاس هذه الكلمة، ثم ما الدليل على تقدير كلمة (ففتحنا) ولم لم يقل التقدير (فاستجبنا) أو أي كلمة اخرى؟!

قال الزركشي (قوله: فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ (البقرة: من الآية243). فقوله: ثم أحياهم معطوف على فعل محذوف تقديره فماتوا ثم أحياهم، ولا يصح عطف قوله: ثم أحياهم على قوله: موتوا لأنه أمر، وفعل الأمر لا يعطف على الماضي.) ([325])

قلت: المفترض أن القاعدة النحوية تؤخذ من القرآن لكونه خير من مصادرهم الباقية من اشعار العرب التي يخترع بعضها لنصرة اقوالهم لا اكثر، لكنا نرى جليا بان القرآن ولما خالف

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست