كالمعلى بن خُنيس: قتله والي المدينة داود بن علي (ت133) بسبب
تركه للتقية وإذاعته حديث أهل البيت عليهم السلام وأسرارهم، وكان المعلى من خيار
أصحاب الأمام الصادق عليه السلام([9])، ومن الشهداء
المعروفين يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت: قتله المتوكل (ت247) في قضية
مشهورة([10])،
وعلي بن عاصم: مات في حبس المعتضد العباسي (ت289)([11]).
ونال المحدثون الشيعة قسطاً وافراً من التهجير والتشريد؛ فهذا عطية بن
سعيد العوفي (ت111) ضربه الحجاج أربعمائة سوط وأمر بحلق رأسه ولحيته فهرب إلى
خراسان([12])،
وهرب أبو خالد الكابلي من سطوة الحجاج أيضاً إلى مكة([13])،
وكذا الأمر مع سُليم بن قيس كان (من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) طلبه
الحجاج ليقتله، فهرب وآوى إلى أبان بن أبي عياش)([14])، أما السيد
عبد العظيم الحسني فقد لجأ إلى مدينة الري هرباً من بطش السلطة العباسية([15])،
ويحدثنا التاريخ أيضاً أن الثقة عمار بن معاوية الدهني